حذر «مرصد حقوق الأويغور» من أن لائحة لغوية معدلة في إقليم شينجيانغ، المعروف لدى الأويغور بتركستان الشرقية، قد تعمق تهميش لغتهم في التعليم والإدارة والإعلام والحياة العامة.

وأوضح المرصد، في تحليل نشره في 6 نوفمبر 2026، أن اللائحة أُقرت في 23 سبتمبر، ويُقرر بدء تطبيقها في الأول من يناير 2027.

وبحسب التحليل، لا تتضمن اللائحة حظرًا صريحًا للغة الأويغور، لكنها تمنح الماندرين أولوية مؤسسية، وتحذف ضمانات كانت تنص على استخدام الأويغورية إلى جانب الصينية في الشؤون الرسمية.

وفي التعليم، يقول المرصد إن النص المعدل يجعل الماندرين لغة التدريس الأساسية، ويعزز تعليمها منذ مرحلة ما قبل المدرسة، دون الإبقاء على نص مماثل للضمان السابق للتدريس المتوازي باللغتين.

ويمتد التغيير، وفق التحليل، إلى اللافتات والإنتاج الإعلامي والترجمة؛ إذ يمنح الصينية موضعًا وحجمًا تفضيليين في العروض ثنائية اللغة، ويفرض شروطًا إضافية على الإنتاج بلغات الأقليات.

ويرى المرصد أن الخطر يتجاوز استمرار التخاطب بالأويغورية داخل المنازل؛ فتراجع حضورها في المدارس والمؤسسات والمحتوى الثقافي قد يقلص فرص تعلمها واستخدامها ونقلها إلى الأطفال.

وتبقى هذه الآثار تقييمًا حقوقيًا للمرصد بشأن لائحة لم تدخل حيز التنفيذ بعد، وليست إعلانًا عن حظر شامل للغة.