فرّ أكثر من 66 ألف نيجيري إلى النيجر وبنين منذ بداية 2026، بسبب تصاعد العنف وانعدام الأمن شمالي نيجيريا، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الأفريقية عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في 6 نوفمبر.

ويمثل العدد ثلاثة أمثال المسجل خلال الفترة نفسها من العام السابق، ما دفع المفوضية إلى طلب مليوني دولار للاستجابة للاحتياجات الطارئة.

واستقبلت النيجر معظم الوافدين؛ إذ وصل نحو 60 ألف نيجيري إلى منطقتَي تاهوا وديفا حتى منتصف أكتوبر، بينهم قرابة 36,300 وصلوا إلى تاهوا خلال شهرين.

وتفاقم صعوبة تسجيل اللاجئين معاناتهم؛ إذ بقي أكثر من 34 ألف شخص دون تسجيل، بما يحد من حصولهم على الوثائق والمساعدات والخدمات، ويزيد تعرضهم لمخاطر الحماية.

وفي بنين، تتزايد أعداد الوافدين إلى المناطق الحدودية، بينما تظل قدرات الاستقبال محدودة، ما يضغط على المجتمعات المضيفة والخدمات الأساسية.

ويغطي نداء التمويل الفترة من نوفمبر 2026 إلى يناير 2027، ويستهدف، ضمن أولوياته، تسجيل أكثر من 44 ألف شخص وإصدار وثائق لهم في النيجر وبنين، وتوفير مساعدات منقذة للحياة لنحو 52 ألف شخص داخل نيجيريا.

وتكشف الأرقام التراكمية عن امتداد أثر العنف عبر الحدود، مع استمرار احتياجات اللاجئين إلى الأمان والتوثيق والمساعدة.