رصد تحليل لصور الأقمار الصناعية أضرارًا في مناطق مدنية بمدينة الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق السوداني، بالتزامن مع اتساع مخيم للنازحين وأزمة في إمدادات الوقود.
وبحسب تقرير من مختبر ييل للأبحاث الإنسانية، أظهرت صور التُقطت بين 29 أكتوبر و4 نوفمبر ستة مواضع على الأقل لآثار ارتطام ذخائر أو احتراق في مناطق مدنية، بينها محيط سوقَي الزهور والسبعين وخارج مسجد.
ونقل التقرير عن مصادر مفتوحة مقتل امرأة في الضربات قرب حي الزهور، دون تقديم حصيلة شاملة للضحايا. كما رصد أضرارًا في منشآت عسكرية، فيما تحدثت مصادر إعلامية محلية عن انفجارات ليل 3 نوفمبر وفجر اليوم التالي.
وفي الجانب الإنساني، أظهرت الصور ظهور أكثر من 800 مأوى مؤقت جديد في مخيم محلي للنازحين خلال شهر. ورصدت صور 4 نوفمبر طوابير طويلة أمام سبع محطات وقود، ضمت مشاة وعربات تجرها الحيوانات.
ودعت حكومة الإقليم السكان إلى الهدوء وتجنب الشائعات، مؤكدة العمل على استمرار الخدمات الأساسية وسط الغلاء وأزمة الوقود.
وتوثق هذه النتائج تطورات خلال الفترة التي تغطيها الصور، ولا تعني أن جميع الأضرار أو المآوي ظهرت يوم نشر التقرير.





