قُتل ما لا يقل عن 25 مدنيًا، بينهم نساء حوامل وأطفال، جراء سلسلة غارات جوية نفذتها طائرات مسيّرة واستهدفت مناطق في إقليمي أمهرة وتيغراي شمالي إثيوبيا، منذ الخميس، وفق شهادات سكان ومصدر طبي نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية (AFP).

وفي إقليم أمهرة، أسفرت أربع ضربات متتالية بطائرات مسيّرة استهدفت مخيم "جاري 2" للنازحين، الخميس، عن مقتل 16 شخصًا على الأقل، بينهم أطفال ونساء حوامل، بحسب شهادات سكان ومصدر طبي.

ويؤوي المخيم أكثر من 1700 نازح فرّوا من أعمال العنف السابقة، فيما أُصيب 36 شخصًا جراء الغارات، ويتلقون العلاج، وفق مسؤول محلي. وأفادت مصادر بأن اثنين من المصابين توفيا لاحقًا في مستشفى بلدة هايك، التي تبعد نحو 17 كيلومترًا عن المخيم.

وفي إقليم تيغراي، قُتل 11 شخصًا على الأقل، أمس الجمعة، إثر استهداف طائرة مسيّرة شاحنة كانت محمّلة بالحبوب. ولم تتوقف الهجمات عند الضربة الأولى، إذ عادت الطائرة لاستهداف المنطقة أثناء تجمع مدنيين لجمع الحبوب التي تناثرت في موقع القصف، ما أسفر عن سقوط مزيد من الضحايا.

وتأتي هذه الغارات في ظل استمرار المواجهات المسلحة بين القوات الحكومية الإثيوبية ومجموعات مسلحة في إقليمي أمهرة وتيغراي، وسط تصاعد المخاوف بشأن سلامة المدنيين وتداعيات العمليات العسكرية على السكان، ولا سيما النازحين.