أعلنت جبهة "المقاتلين الشعبيين" الإيرانية مسؤوليتها عن تنفيذ هجومين مسلحين استهدفا عناصر من الحرس الثوري الإيراني وميليشيا "فاطميون" الشيعية الأفغانية، يوم الاثنين 22 جمادى الأولى 1448هـ (الموافق 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2026م)، في محافظتي غلشن وكنارك بإقليم سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران، مشيرة إلى مقتل 10 عناصر في الهجومين.

وقالت الجبهة، في بيان، إن الهجوم الأول استهدف قائدًا في الحرس الثوري الإيراني أثناء تنقله بسيارة من طراز "تويوتا هايلوكس" في منطقة كله‌گان التابعة لمقاطعة غلشن، موضحة أن الهجوم أسفر، وفق روايتها، عن مقتله وثلاثة من مرافقيه.

تفاصيل الهجوم على عناصر ميليشيا فاطميون في كنارك

وفي الهجوم الثاني، ذكرت الجبهة أن مجموعة من عناصر ميليشيا "فاطميون" الشيعية الأفغانية كانت تتمركز داخل مدرسة حكومية في قرية بير السفلى، بمنطقة زرآباد التابعة لمقاطعة كنارك، تعرضت لهجوم أسفر عن اندلاع اشتباك مسلح.

وأضاف البيان أن المواجهات أدت إلى مقتل 6 من عناصر المجموعة، إلى جانب مقتل أحد أفراد الجبهة خلال الاشتباك.

جبهة المقاتلين الشعبيين توجه دعوة إلى أفغانستان وباكستان

وفي ختام بيانها، دعت جبهة "المقاتلين الشعبيين" حكومتي أفغانستان وباكستان إلى ممارسة ضغوط على السلطات الإيرانية لوقف ما وصفته باستغلال مواطني البلدين في قمع سكان إقليم بلوشستان ومناطق أخرى داخل إيران.

جبهة المقاتلين الشعبيين
بيان جبهة المقاتلين الشعبيين الإيرانية بشأن مقتل 10 عناصر في هجومين استهدفا الحرس الثوري وميليشيا "فاطميون" بإيران