وثّقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات في تقرير بعنوان: «تعز.. بين القتل والحصار» أصدرته اليوم الجمعة، 30 أكتوبر 2026، نحو 2264 انتهاكًا ارتكبته ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران بمحافظة تعز، خلال الفترة من 1 سبتمبر إلى 29 أكتوبر، إلى جانب إطلاق نحو 12,761 مقذوفًا استهدف معظمها مناطق سكنية، بحسب التقرير.
وأفادت الشبكة بمقتل 189 مدنيًا، بينهم 38 طفلًا و27 امرأة، وإصابة 281 آخرين، فضلًا عن تسجيل 324 حالة اختطاف وإخفاء قسري، وتضرر 356 منزلًا، واقتحام 23 مدرسة وتحويلها إلى مواقع عسكرية.
ورصدت الشبكة مداهمة مركز أم المؤمنين خديجة لتحفيظ القرآن الكريم في مسجد النور بمديرية موزع، وإغلاق جمعية الأقصى ونهب محتوياتها في التربة، وتضرر 7 مساجد ودور عبادة بالقصف، ومداهمة مساجد وتغيير 21 خطيبًا وإمامًا، والاستيلاء على 35 مقرًا حكوميًا.
وأضاف التقرير أن التصعيد تسبّب في نزوح نحو 280 ألف شخص، فيما عرّض تشديد الحصار نحو مليوني نسمة لشح مياه الشرب، وهدّد استمرار الخدمات في 12 مستشفى، مع اقتراب نفاد 115 صنفًا دوائيًا أساسيًا.
كما تلقت الشبكة بلاغاً يفيد استخدام ميليشيات الحوثي في جبهتي الأقروض، وكحلان، قذائف يشتبه احتوائها على مواد سامة محرمة دوليا، حيث أُصيب فيها مدنيون وأفراد من المقاومة الشعبية، وفقاً للبلاغ بحالات اختناق، صاحب بعضها إغماء.
وطالبت الشبكة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بإعلان تعز مدينة منكوبة، والتحرك لرفع الحصار وحماية المدنيين وتأمين وصول المساعدات الإنسانية.







