أعلن المجلس الإسلامي البريطاني تعرض مسجد «مركز الحسنة» (Hasanah Centre) في منطقة ستراتفورد شرقي العاصمة لندن لاعتداء أسفر عن تحطيم نافذة أمامية وتناثر الزجاج داخل قاعة الصلاة، فيما اخترق قضيب معدني النافذة المحطمة واصطدم بجدار المحراب، مما تسبب بأضرار داخل المسجد.
وأوضح المجلس، في بيان أصدره يوم الإثنين، 2 نوفمبر 2026، أن الواقعة حدثت نحو الساعة العاشرة والنصف مساء الجمعة، 30 أكتوبر، مشيرًا إلى استجابة شرطة العاصمة البريطانية والنائبة البرلمانية عن المنطقة أوما كوماران للحادث.
أضرار داخل قاعة الصلاة
بحسب البيان، أدى تحطم النافذة المطلة على واجهة المسجد إلى تناثر شظايا الزجاج في أنحاء قاعة الصلاة الرئيسية، بينما وصل قضيب معدني إلى جدار المحراب، في حادث أثار مخاوف بشأن سلامة المصلين وأمن دور العبادة.
ولم يورد المجلس معلومات عن وقوع إصابات بشرية، كما لم يحدد هوية المسؤولين عن الاعتداء أو كيفية تنفيذ الهجوم بصورة تفصيلية.
المجلس الإسلامي يحذر من الاعتداءات على المساجد
وقالت الدكتورة نعومي غرين، مساعدة الأمين العام للمجلس الإسلامي البريطاني، إن الاعتداء يأتي بالتزامن مع بداية شهر التوعية بالإسلاموفوبيا في بريطانيا، الذي يحل في نوفمبر من كل عام.
وحذّرت من التعامل مع الاعتداءات العنيفة على دور العبادة باعتبارها أحداثًا اعتيادية، مشيرة إلى أن الواقعة تندرج، من وجهة نظر المجلس، ضمن نمط أوسع من الهجمات وأعمال الترهيب التي تواجه المسلمين في البلاد.
وأعربت غرين عن تقدير المجلس للاستجابة السريعة من شرطة العاصمة والنائبة أوما كوماران، لكنها انتقدت ما وصفته بتعامل الحكومة مع مثل هذه الوقائع باعتبارها حوادث منفصلة تتعلق بإتلاف الممتلكات، بدلًا من النظر إليها في سياق التهديدات التي تواجه الجالية المسلمة.
مطالب بتحرك حكومي
وفي بيانه، جدد المجلس الإسلامي البريطاني انتقاده تأخر تعيين ممثل خاص معني بمواجهة العداء للمسلمين، وهو منصب سبق الإعلان عن خطط لشغله.
ويأتي الاعتداء وسط نقاشات مستمرة في بريطانيا بشأن حماية المساجد ومواجهة جرائم الكراهية والتمييز الديني.
ولم تتضمن المعلومات المنشورة في بيان المجلس تفاصيل عن نتائج التحقيق الشرطي أو توقيف مشتبه بهم، كما لم يتسنَّ التأكد بصورة مستقلة من الدافع وراء الحادث.
وبناءً على ذلك، فإن الواقعة موثقة باعتبارها اعتداءً ألحق أضرارًا بمسجد، لكن تصنيفها رسميًا جريمة كراهية دينية يظل مرتبطًا بما تسفر عنه التحقيقات.
المصدر: المجلس الإسلامي البريطاني، بيان صادر في 2 نوفمبر 2026.





