عاجلحُدّث
يقول الباحث الفلسطيني إياد إبراهيم القرا عن قضية «اتصال الاحتلال بشبان قبل استهدافهم ومطالبتهم بالابتعاد عن عائلاتهم» في غزة:
«ارحمونا من تبييض وجه الاحتلال!
يتداول البعض روايات عن اتصال الاحتلال بشبان قبل استهدافهم، ومطالبتهم بالابتعاد عن عائلاتهم، وكأنه حريص على حياة المدنيين!
تحققت من بعض هذه الحالات بعد وقوعها من خلال أقارب للشبان، أو من تناقل بعض الروايات، وتبين أن تلك الاتصالات لم تحدث.
فالاحتلال يستغل أي ثغرة للوصول إلى الشبان المستهدفين، بما فيها الهاتف المحمول.
وغالبية الحالات التي جرى فيها استهداف الشبان خلال الفترة الماضية كانت لشبان لا يحملون هواتف، وجرى تعقبهم بالمراقبة الجوية المستمرة أو عبر العملاء.
[أمس الجمعة]، استُهدفت نقطة لشحن الهواتف وسط مخيم للنازحين غرب خان يونس، لمجرد الاشتباه بوجود هاتف ضمن دائرة الاستهداف، فأصيب 13 شخصًا بجراح، بعضها خطيرة، غالبيتهم من الأطفال والعاملين في النقطة.
الاحتلال لا يستهدف دائمًا شخصًا تأكد من وجوده، بل قد يقصف عشرات المدنيين لمجرد الاشتباه بوجود شخص بينهم!
وشاهدت قبل أيام، عند استهداف الصنديد عمار الشرافي في غزة، أنه كان يسير مشيًا في الشارع، وعندما تصادف مرور عربة تقل مدنيين، استهدفه الاحتلال، رغم أنه لم يكن يحمل هاتفًا، وارتقى خمسة مواطنين من ركاب العربة.
إذا صدقت الروايات، كان يمكن أن يتصل به أو ينتظر مرور العربة.
وسبق أن شن غارات أوقعت مئات القتلى بذريعة الاشتباه بوجود مقاومين أو أسرى إسرائيليين.
فكيف يروّج البعض لرواية أن الاحتلال يتصل بالمستهدف ليحمي عائلته، بينما تُقصف أماكن مكتظة بالنازحين على أساس الاشتباه؟
المشكلة ليست في اتصال حدث أو لم يحدث، بل في صناعة صورة إنسانية للاحتلال، وتحميل الضحية مسؤولية الجريمة بدلًا من مرتكبها.
ارحمونا من روايات تبييض وجه الاحتلال، ولو من حيث لا يدري مروّجوها!»
أخبار عاجلة لحظة بلحظة
- مركز "بيّنة للتوثيق" يوثق عدد انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب سوريا خلال شهر أكتوبر من عام 2026.
- الصحفي نور الحسن من القنيطرة: الاحتلال الإسرائيلي ينصب حاجزا ويفتش المارة خلال توغله على طريق عين البيضة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي.
- مكتب إعلام الأسرى: أسرى مصابون يطالبون بالعلاج قبل اشتداد برد الشتاء وتفاقم المعاناة
- الاحتلال الإسرائيلي يواصل حملة الاعتقالات في الضفة الغربية
- وسائل إعلام إسبانية: وفاة أربعة أشخاص بعد رحلة استغرقت ثمانية أيام على متن قارب مهاجرين انطلق من غامبيا إلى جزيرة إل هييرو
