الخليج وأزمة الصواريخ الاعتراضية.. هل تحرمها واشنطن؟

تواجه العواصم الخليجية وحلفاء واشنطن أزمة أمنية صامتة بعد تقرير صادم كشف عن عجز في تسليم منظومات الدفاع الجوي، مما يضع أمن المنطقة على المحك وسط اشتعال الجبهات الإقليمية.

لوكهيد مارتن ترفع الراية البيضاء

أبلغت شركة “لوكهيد مارتن” الأمريكية لصناعة الدفاع حلفاء الولايات المتحدة رسميًا بعدم قدرتها على ضمان مواعيد تسليم صواريخ باتريوت الاعتراضية من طراز (PAC-3).

الخليج وأزمة صاروخ اعتراض جوي من طراز "PAC-3" من منظومة باتريوت
صاروخ اعتراض جوي من طراز “PAC-3” الجيل الأحدث من صواريخ منظومة باتريوت

وأرجعت الشركة الأزمة إلى أن قرار التوزيع النهائي وحق تحديد الأولويات يقع بالكامل في يد الحكومة الأمريكية وليس في يد الشركة المصنعة. حسب تقرير في فاينانشال تايمز

خطة البنتاغون.. سباق مع الزمن

  • قيمة الصفقة: رصد البنتاغون ميزانية ضخمة تبلغ 4.7 مليار دولار.

  • الهدف المأمول: رفع الإنتاج من 650 صاروخًا حاليًا إلى 2,000 صاروخ سنويًا.

  • العقبة الزمنية: هذا الهدف لن يتحقق بالكامل قبل عام 2033، مما يترك فجوة أمنية لسنوات.

حربان تلتهمان المخزون الأمريكي

أدت الحرب المستمرة في أوكرانيا والصراع العسكري مع إيران في “الشرق الأوسط” إلى استنزاف حاد ومباشر للمخزونات الأمريكية الحالية من الصواريخ، الاعتراضية حيث تمنح واشنطن الأولوية القصوى لمناطق الصراع المشتعلة على حساب العقود التجارية المبرمة مسبقًا.

حلفاء في مهب الريح

يضع هذا القرار دولًا محورية في مواجهة حالة من عدم اليقين الأمني الشديد بشأن استلام طلبياتها، وأبرزها:

  • المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات.

  • ألمانيا وبولندا (على الجبهة الأوروبية).

  • اليابان (في شرق آسيا).

تجد هذه الدول نفسها اليوم أمام معضلة حقيقية، حيث تسيطر واشنطن بمفردها على آلية توزيع المخزون المحدود، مما يثير تساؤلات حاسمة حول موثوقية المظلة الدفاعية الأمريكية في وقت تحتاج فيه أجواء الخليج إلى أقصى درجات الحماية.

المصدر:
وصل للأخبار
فاينانشال تايمز

https://www.ft.com/content/b4b42e9e-925e-4e58-a55c-fc966ef269f7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *