إليك الموجز الإخباري من وصل ليوم أمس، يجمع أهم الأخبار التي سجلها العالم.
أولاً: إيران والولايات المتحدة.. تصعيد في التصريحات وتضارب بشأن المفاوضات
شهد الملف الإيراني الأمريكي تصاعدًا ملحوظًا في التوتر السياسي والعسكري، بعدما كشفت وسائل إعلام أمريكية عن تحذير إسرائيلي لواشنطن من مخطط إيراني مزعوم لاغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلا أن مسؤولين أمريكيين نقلت عنهم شبكة CNN رجحوا أن يكون التقرير الإسرائيلي محاولة لدفع الإدارة الأمريكية نحو مزيد من التصعيد مع طهران.
وفي السياق ذاته، أعلن ترامب أنه وافق على استئناف المفاوضات مع إيران، مدعيًا أن طهران طلبت ذلك عبر وساطة قطرية، قبل أن تنفي الخارجية الإيرانية تقديم أي طلب رسمي للمفاوضات، مؤكدة تمسكها بمبدأ “الالتزام مقابل الالتزام”، واعتبار العقوبات الأمريكية الجديدة انتهاكًا للتفاهمات السابقة.
كما صعّد ترامب من لهجته، معلنًا أنه أصدر تعليمات مسبقة بتوجيه ضربات “غير مسبوقة” لإيران إذا تعرض لأي محاولة اغتيال، ثم عاد مؤكدًا أن الصواريخ الأمريكية جاهزة للإطلاق وستتبعها آلاف الصواريخ إذا أقدمت طهران على تنفيذ تهديداتها.
وفي تطور ميداني، كشفت صور أقمار صناعية عن نشاط متزايد في منشآت نووية وصاروخية إيرانية، بينها منشأة “تيليجان 2″، وهو ما اعتبرته تقارير أمريكية مؤشرًا محتملاً على استئناف أعمال تطوير بعد الضربات الأخيرة.
كما فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة استهدفت شخصيات وشركات إيرانية متهمة بتمويل الحرس الثوري، بالتزامن مع استمرار التوتر في مضيق هرمز.
وفي الداخل الإيراني، قُتل ثلاثة من عناصر الحرس الثوري في مدينة مشهد إثر هجوم مسلح نفذه مجهولون.
ثانياً: تركيا و”إسرائيل”.. تصعيد في الخطاب وتهدئة في المواقف
هدد وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين بأن تل أبيب سترد على أي تمركز عسكري تركي داخل سوريا بإقامة قاعدة إسرائيلية مقابلة لكل قاعدة تركية.
في المقابل، استبعد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان اندلاع مواجهة مباشرة مع “إسرائيل”، مؤكدًا أن أنقرة لا تسعى إلى التصعيد، مع استمرار انتقادها للسياسات الإسرائيلية في غزة وسوريا، ودعوتها إلى إدخال المساعدات الإنسانية للقطاع.
وفي سياق آخر، كشفت تقارير تركية عن مساعٍ لبيع منظومة الدفاع الجوي الروسية (إس-400) إلى إحدى دول الخليج، بهدف إزالة العقبات أمام عودة تركيا إلى برنامج مقاتلات F-35 الأمريكية، فيما وصف الكرملين الملف بأنه “حساس”.
ثالثاً: سوريا
أعلنت وزارة الداخلية السورية القبض على جميع أفراد الخلية المتورطة في التفجيرات الأخيرة التي شهدتها دمشق، وذلك بعد عمليات أمنية متزامنة في دمشق وريفها، مؤكدة استمرار التحقيقات للكشف عن الجهات الداعمة والممولة.
رابعاً: غزة وفلسطين
تتواصل الجهود السياسية بشأن المرحلة الثانية من اتفاق غزة، حيث استضافت القاهرة مباحثات مصرية إسرائيلية بحضور الوسطاء.
كما أفرجت سلطات الاحتلال عن السيدة هيام عياش، زوجة الشهيد المهندس يحيى عياش، بعد ستة أشهر من الاعتقال على خلفية منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي تطور عسكري، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أن شركة “رافائيل” تعتزم إنشاء خط إنتاج في الهند لصواريخ “تامير” الاعتراضية المستخدمة في منظومة القبة الحديدية، بهدف توسيع الإنتاج وخفض التكاليف.
خامساً: السودان
وصفت منظمة الصحة العالمية السودان بأنه يشهد أكبر أزمة إنسانية في العالم، مع حاجة أكثر من 33 مليون شخص إلى المساعدات، والتحذير من انتشار واسع للكوليرا.
وفي تطور موازٍ، كشف تحقيق أممي عن اتهام قوات الدعم السريع بارتكاب أعمال إبادة جماعية في مدينة الفاشر، وسط تحذيرات من تكرار السيناريو في مدينة الأبيض.
كما ربط الجيش السوداني إنهاء الحرب بانسحاب قوات الدعم السريع من المدن، ضمن المقترح الأمريكي المطروح.
وفي الجانب الإنساني، استقبلت مدينة الأبيض نحو ستين ألف نازح جديد، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية.
سادساً: الروهينجا
جددت بنغلاديش مطالبتها للمجتمع الدولي بدعم عودة آمنة وطوعية للاجئي الروهينجا إلى ميانمار، بينما أكدت منظمات حقوقية أن الظروف الحالية لا تزال غير مناسبة للعودة.
وفي ماليزيا، حصل 78 لاجئًا من الروهينجا على صفة لاجئ تمهيدًا لإطلاق سراحهم ومنح بعضهم فرص عمل رسمية.
كما حذرت تقارير إنسانية من تفاقم معاناة اللاجئين في مخيمات بنغلاديش مع دخول موسم الأمطار والرياح الموسمية.
سابعاً: آسيا
يعقد وزراء خارجية رابطة آسيان اجتماعًا مع وزير خارجية ميانمار، في أول لقاء مباشر منذ انقلاب عام 2021، لبحث الحرب الأهلية ومستقبل إعادة دمج ميانمار في أنشطة الرابطة.
ثامناً: روسيا والصين
كشف تحقيق استقصائي عن وثائق مسربة تشير إلى تعاون عسكري متقدم بين موسكو وبكين يشمل تطوير أنظمة دفاع جوي، وتدريب مشغلي الطائرات المسيّرة الروس داخل الصين، والتعاون في مواجهة شبكة “ستارلينك”، والاستفادة من الخبرات القتالية في أوكرانيا.
تاسعاً: لبنان
قُتل شخصان وأصيب أربعة آخرون في غارات بطائرات مسيرة استهدفت بلدات جنوب لبنان.
كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل عنصر من حزب الله عند مدخل أحد الأنفاق في مرتفعات علي الطاهر.
عاشراً: أفريقيا
- ارتفعت وفيات فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 625 وفاة.
- أعادت مالي سفيرها إلى الجزائر، وأُعيد فتح المجال الجوي بين البلدين، في خطوة تشير إلى تحسن العلاقات الثنائية.
الحادي عشر: أمريكا اللاتينية
تواصل الولايات المتحدة تشديد الضغوط الاقتصادية على كوبا عبر استهداف برنامج بعثاتها الطبية الخارجية، الذي يعد من أكبر مصادر العملة الصعبة للبلاد.
الثاني عشر: أوروبا
- قضت محكمة إسبانية بالسجن 52 عامًا على كاهن أدين بتخدير واغتصاب أربع نساء وتصوير الاعتداءات.
- كما شهدت منطقة ألميريا جنوب إسبانيا حرائق واسعة أودت بحياة 11 شخصًا.
الثالث عشر: الهند
لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم إثر انهيار مسجد في ولاية أوتار براديش بسبب الأمطار الغزيرة، بينما تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال أربعة ناجين.
الرابع عشر: فنزويلا
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا الشهر الماضي إلى أكثر من 4118 قتيلًا، إضافة إلى أكثر من 16 ألف مصاب، وسط استمرار عمليات الإغاثة وإزالة الأنقاض.
متابعة خاصة على موقع وصل للأخبار
- استمرار نشر سلسلة “الفرانكفونية: سلاح الاستعمار الفرنسي الناعم” والتي تتناول النفوذ الثقافي والسياسي الفرنسي في العالم الإسلامي، مع التركيز على الحالة المصرية.
- نشر تقرير بعنوان “من محاكم التفتيش إلى الحروب الصليبية.. كيف أنقذ الأندلس أوروبا؟”
- تقرير حول الانقسام المتزايد داخل الأوساط الإنجيلية الأمريكية بشأن دعم “إسرائيل” وتنامي جماعات دينية تنافس اللوبي الصهيوني داخل الكونغرس.






اترك تعليقاً