وصل للأخبار | مقتل حارس مستوطنة جلعاد
شهدت قرية تل، جنوب غرب نابلس صباح اليوم الجمعة، مواجهات عنيفة بين مستوطنين مسلحين وأهالي القرية، أسفرت عن مقتل حارس أمن مزرعة “جلعاد” الاستيطانية وأحد مؤسسيها، وإصابة ثلاثة آخرين، قبل أن تقتل قوات الاحتلال الإسرائيلي أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة ميدانيًا.
تفاصيل الحادث
وفقًا لشهود عيان، اقتحم عشرات المستوطنين المسلحين محيط قرية تل صباحًا، مما أدى إلى اندلاع مواجهات مع السكان. وفي تمام الساعة 8:20 صباحًا، وقع عراك بالأيدي تمكن خلاله الشيخ فاروق عدنان علي رمضان من انتزاع سلاح أحد المستوطنين، وقتل به حارس الأمن في مستوطنة جلعاد “بنياهو ميلات“، وأصاب ثلاثة آخرين وأُعلن مقتل أحد المصابين وهو ضابط احتياط برتبة رائد في جيش الاحتلال ليرتفع عدد قتلى المستوطنين إلى 2.
لحظة انتزاع سلاح مستوطن وقتل حارس الأمن الإسرائيلي
لحظة قتل حارس الأمن من زاوية أخرى


ردًا على الحادث، أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الشيخ فاروق عدنان علي رمضان، وثلاثة آخرين من نفس العائلة ميدانيًا.
لحظة إعدام جيش الاحتلال 4 فلسطينيين ميدانيًا في قرية تل جنوب غرب نابلس
وهم حسب المصادر المحلية:




إجراءات الاحتلال
سارع جيش الاحتلال إلى إغلاق قرية تل ومحيطها بالكامل، ويستعد لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في المنطقة. كما عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعًا عاجلًا مع رئيس أركان الجيش ووزير الدفاع ورئيس جهاز “الشاباك” لبحث “سبل الرد على الهجوم الإرهابي”، بحسب وصفه.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تعزيز قواته في الضفة الغربية بأربع سرايا إضافية، وأشار إلى أن إطلاق النار تجاه المستوطنين “لم يكن مخططًا له وحدث خلال الاحتكاك”.
من جانبه، قرر نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس هدم منزل الشهيد -كما نحسبه- فاروق عدنان علي رمضان، وتعزيز الحواجز العسكرية، وشرعنة بؤر استيطانية جديدة.
هجمات المستوطنين
وفي أعقاب الحادث، هاجم مستوطنون عدة قرى فلسطينية في محيط نابلس، وأحرقوا سيارات ومنازل، وسط اتهامات فلسطينية بتواطؤ قوات الاحتلال، التي أعلنت إرسال قوات إضافية من الشرطة لمنع هجمات انتقامية من المستوطنين على القرى الفلسطينية.
فيديو يوثق هجوم قطعان المستوطنين على قرية فرعتا شرق مدينة قلقيلية.
سياق التصعيد
يأتي الحادث بعد يوم دامٍ آخر، حيث قتل جيش الاحتلال أمس الخميس أربعة فلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية:
- بلدة بيت فوريك (شرق نابلس)
- الشاب محمود حسين حمدان أبو سمرة (حنني) (20 عامًا) والفتى محمد سامر محمد مليطات (16 عامًا)
- مدينة جنين
- الشاب الشرطي يزن فخري صوافطة (25 عامًا) من طوباس.
- حاجز مخيم شعفاط (شرق القدس المحتلة)
- خليل رشاد حامد الرشق (47 عامًا) من سكان ضاحية السلام.
وقد احتجزت قوات الاحتلال جثامين ثلاثة منهم (أبو سمرة، مليطات، وصوافطة)
تطورات ميدانية
وتشهد الضفة الغربية تصعيدًا مستمرًا في عمليات الاقتحام والمواجهات مع المستوطنين، وسط دعوات فلسطينية للتصدي للهجمات الاستيطانية المتكررة.






اترك تعليقاً