الأكاديمي التركي، المهتم بقضايا المسلمين في تركستان الشرقية، أحمد أوزكان متحدثا عن زيارته لتركستان الشرقية:
انتهت رحلتنا إلى تركستان الشرقية التي استمرت حوالي أسبوع.
وقد أتيحت لنا الفرصة لزيارة العديد من الأماكن في غولجا وكاشغار وأورومتشي. وفيما يلي الملاحظات المتعلقة بهذه الرحلة التي قمنا بها بمواردنا الخاصة بالكامل:
- بشكل عام، لم نرَ أي شيء إيجابي فيما يتعلق بحرية اللغة والدين والعبادة في المدن التي زرناها.
وبالمثل، شهدنا أن سكان المنطقة يخضعون للمراقبة باستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية (الكاميرات، وتسجيل الصوت، وتطبيقات الهواتف، والقيود المفروضة على الإنترنت).
- كما أن جميع المساجد في المناطق التي زرناها مغلقة أمام المصلين. ورغم أن أبواب بعض المساجد تُفتح في أوقات معينة من اليوم، إلا أنه لا يُسمح بالدخول إليها.
- بالإضافة إلى ذلك، لاحظنا أن جميع اللافتات في المدن التي زرناها قد تُرجمت إلى اللغة الصينية، وأن اللغة المستخدمة هي الصينية.
- وخضعنا لعمليات تفتيش جوازات السفر عدة مرات خلال الرحلة.
كانت محطتنا الأولى في تركستان الشرقية هي مسجد بيت الله في مدينة غولجا (يينينغ). لكننا لاحظنا أن المسجد محاط بسياج وأنه تجري فيه أعمال. وعندما سألنا عن نطاق هذه الأعمال، أُبلغنا بأن المسجد يخضع لعملية ترميم.
كانت محطتنا التالية هي مسجد إيديغاه في كاشغار. ورغم أن المسجد يفتح أبوابه في أوقات محددة للزيارات السياحية، إلا أنه لا يمكن الدخول إلى داخله لأداء الصلاة في تلك الأوقات. وعلى الرغم من عدم السماح لنا بدخول المسجد لمدة يومين متتاليين، فقد سُمح لنا في اليوم الثالث بالدخول لأداء الصلاة بعد إبراز جوازات سفرنا..

وكانت أورومتشي آخر مدينة زرناها في تركستان الشرقية. في هذه المدينة، التي تُعد مركزًا تجاريًّا مهمًّا، شاهدنا العديد من المساجد، لكنها كانت جميعها مغلقة ومهملة.





اترك تعليقاً