مدرسة الليسيه بلزاك الدولية فى التجمع الخامس
فى سبتمبر ٢٠٠٦ انضمت المدرسة لشبكة المدارس التابعة لهيئة (MLF البعثة العلمانية الفرنسية) التى تدعم الانفتاح على الثقافات، وذلك عن طريق تنظيم الرحلات المدرسية إلى فرنسا وإلى بلاد مختلفة.
وتهدف لتعليم ينادى باحترام حرية الفكر، ويقوم التعليم على تدريس ثلاث لغات العربية والفرنسية والإنجليزية؛ ليس فقط من الناحية اللغوية، ولكن أيضا تعليم الثقافات الخاصة بهذه اللغات بغية إتاحة مفاتيح مناهج الفكر المختلفة سواء العربية، أو الفرنسية، أو الأنجلوسكسونية.
ولتحقيق هذا الهدف خصصت المدرسة مكتبة كبيرة تحتوى على العديد من الوثائق المتنوعة، المكتوبة أو الالكترونية باللغات الثلاثة؛ لأجل القراءة والقيام بالأبحاث.
المدرسون عاملون بوزارة التعليم القومى الفرنسي، وآخرون حاصلون على شهادة تدريس من الجامعة الفرنسية، أو من الحاصلين على شهادات تدريس أوروبية، ويولون اهتماما شخصيا لكل طالب، كما أنه يسهل الاتصال بهم فى أى وقت.
الرسوم الدراسية تدفع باليورو، وتبلغ رسوم مرحلة الحضانة ٣١٠٠ يورو، أما في السنة الثانية عشرة فهي ٦٥٧٥ يورو، والرسوم الكاملة لكل السنوات الدراسية تبلغ ٨٢٣٦٥ يورو أو ٨٣٣ ألفا و٥٣٣ جنيها مصريا.
تقوم بتدريس المناهج العامة الرسمية لوزارة التعليم القومى الفرنسى.
وهى تعد الطلبة للحصول على شهادة البكالوريا الفرنسية.
المدرسة مختلطة؛ لأنها تقوم على العلمانية أصلا، وليست كمدارس الراهبات الفرنسية؛ التى تعتمد الفصل بين الجنسين على أساس دينى.
ولا تقبل المدرسة إلا الطلبة الذين يودون استكمال دراستهم بالجامعات الفرنسية، وتتيح الفرص للتوظيف فى الصيف فى فترة الدراسة بالمدرسة، وتقديم فرصة “أولى الوظائف” والدورات التأهيلية أثناء وبعد الانتهاء من دراستهم الجامعية.
وإلى جانب توفير كافة المناهج الأكاديمية، تتيح المدرسة اختيارات واسعة بين العديد من الرياضات التى يتم ممارستها يوميا، مع حياة تؤهل للمجون: الموسيقى والرقص والباليه والفنون الجميلة وفنون المسرح إلخ..
المسرح الكبير: مزود بأحدث التقنيات؛ يتيح تنظيم الحفلات الكبيرة مثل احتفالية الكريسماس، حفل ختام العام الدراسى، وهناك مسرح آخر رومانى (بمدرجات) يستخدم أيضا لإقامة العديد من الأنشطة فى الهواء الطلق.
مع العناية بإقامة المناسبات الاحتفالية، والتراثية التقليدية؛ لتقوية الروابط الانسانية؛ مما يعنى مزيد من الانجراف لأبنائنا بعيدا عن الانتماءات الدينية؛ لتحل محلها الروابط الإنسانية التى تتحلل تماما من الرابطة الدينية.
وهناك الرحلات والسفريات الخارجية للمناطق الطبيعية المختلفة والحضارات المرتبطة بها، وتوفير البيئة المتحررة لاختلاط الفتيات والشباب بغير رقيب ولا حسيب.
وكل هذا بالطبع تحت سمع وبصر الأهالى، مع حماسة منقطعة النظير لتعليم أبنائهم تعليما راقيا ولغات حية، والاستعداد التام لبذل مبالغ طائلة لأجل إعداد أبناء وبنات ظاهرهم الإسلام وباطنهم الفرنكفونية.
تقول كاتيا حداد أستاذ الأدب المعاصر بجامعة القديس يوسف: “وقد أتاحت لنا الدراسة الاستقرائية التي قمنا بها إبراز حقيقة أن الفرانكفونية المدرسية تقدمت خلال العقد الأخير ولم تتأخر، وكان من أسباب هذا التطور انحسار تيار التعريب من المناهج الدراسية؛ فقد شهد العقد الأخير إعادة إدراج اللغة الفرنسية أو تقويتها في البرامج الدراسية بدرجات متفاوتة، وذلك في البلدان الآتية: تونس والمغرب وسوريا ومصر. وفي لبنان، تم اعتماد مبدأ الازدواجية اللغوية المبكرة على مستوى الدولة، وهو مبدأ جاء ليزكي اختيارات السكان اللغوية ويضفي طابعاً رسمياً على مكانة اللغات الأجنبية، وبخاصة مكانة اللغة الفرنسية، وكان هذا الإجراء أول سابقة من نوعها في هذا البلد”.





اترك تعليقاً