مدارس️ الليسيه فى مصر
تأسست مدرسة الليسيه بالقاهرة في 1911، وفي الأصل، كانت المدرسة تابعة للبعثة العلمانية الفرنسية.
بعد أن أُنشأت قبيل الحرب العالمية الأولى، حافظت الليسيه الفرنسية على تواجدها في فترة ما بين الحربين وخلال الحرب العالمية الثانية.
واليوم، تعد الليسيه الفرنسية المدرسة الوحيدة في مصر التابعة إداريا مباشرة لـشبكة وكالة تعليم اللغة الفرنسية في الخارج (AEFE).
مدرسة الليسيه الفرنسية بالقاهرة Lycée Français du Caire تديرها الحكومه الفرنسية، بإدارة مباشرة من وكالة التعليم الفرنسية بالخارج AEFE، التى تدير 494 مدرسة دولية في جميع أنحاء العالم، وبإشراف فنى من المعهد الفرنسي بمصر.
ولها أربعة مواقع:
المعراج والمعادي والزمالك والقاهرة الجديدة.
لغة التدريس الرئيسية في المدرسة هي الفرنسية، وتدرس المدرسة من رياض الأطفال إلى السنة الأخيرة من المدرسة الثانوية.
تضم المدرسة أكثر من 1700 طالب ، وتستمد البرامج من النظام التعليمي الفرنسي. حوالي 50٪ من الطلاب فرنسيون و35٪ مصريون و 15٪ يأتون من دول أخرى.
المدرسة هي أيضًا مكان يمكن للطلاب من خلاله اجتياز اختبار المدرسة الثانوية الفرنسية (البكالوريا) Baccalauréat، ويتم منح الدبلوم من أكاديمية ليون في فرنسا.
اختبار Brevet des الكليات ، هو كمان اختبار فرنسي يجب على طلاب مدرسة الليسيه اجتيازه.
من خريجات الليسيه:
المذيعة سلوى حجازى، وانجى افلاطون رسامة مصرية وناشطة نسوية.
مدرسة ليسيه الحرية بالإسكندرية (Lycée Al-Horreya):
أنشأتها البعثة العلمانية الفرنسية عام 1909، وكان الاسم الرسمي لها Lycée Français d’Alexandrie وكانت الدراسة بها باللغة الفرنسية فقط.
تم تأميمها عام 1961 وأصبحت تابعة للحكومة المصرية، وأطلق عليها الاسم الحالي.
نشأة ليسيه الحرية كانت وليدة فكرة مجموعة من القساوسة المقيمين بالإسكندرية المهتمين في ذلك الوقت بوجود مؤسسة تعليمية تتوافق ورغباتهم وطموحاتهم، وترجع المبادرة للقنصل الفرنسي بالإسكندرية الذي اجتمع في 1907 مع نواب الأمة في ذلك الوقت والسابقين منهم مطالباً إياهم بإيجاد وسيلة لإنشاء ما يسمى مدرسة ثانوية، ولتكون مؤسسة فردية ((علمانية)) للتعليم الثانوي.
وفتحت ليسيه الإسكندرية أبوابها في 11 أكتوبر 1909، وضمت المدرسة اليونانيين واليهود والسوريين والمصريين والأرمن.
وفى 30 سبتمبر 1910 افتتح قسم للبنات بدأ بأربعين طالبة.
ثم قامت بلدية الإسكندرية بإهداء المدرسة أرض الشاطبي وتم وضع حجر الأساس فى 1913.
وجدير بالذكر أن مسرح ليسيه الحرية يعد أحد أهم المسارح القومية في الإسكندرية، وقد أعيد افتتاحه كمسرح قومي في 14 فبراير 2007 بعد أن تم تجديده وتجهيزه بأحدث التقنيات الفنية الحديثة. وهو يضم 850 مقعدا ويعد أول مسرح في مصر يتبع نظام الإطفاء الذاتي والإنذار المبكر لتفادي الحرائق.
ليسيه الحرية بمصر الجديدة:
مدرسة ليسيه الحرية بمصر الجديدة ( Lycée la Liberté Héliopolis)، أسستها الجالية الفرنسية بمصر وافتتحها الملك فاروق عام 1937، وكان اسمها وقتها ليسيه الفرنسية (Lycée Français)، مثل بقية فروعها الأخرى التي حملت نفس الاسم مثل ليسيه الإسكندرية وليسيه بورسعيد وليسيه باب اللوق.
وكانت الدراسة فيها تتم باللغة الفرنسية فقط، مما جعل طلبتها ينحصرون في أبناء الفرنسيين وبعض الإنجليز، والجنسيات الأخرى الأوروبية المهاجرة إلى مصر، بالإضافة إلى بعض المصريين.
قامت الثورة بتأميم جميع تلك المدارس عام 1961 وضمها إلى المعاهد القومية المصرية، مما جعلها تتبع المناهج الدراسية المصرية، وتم تغيير اسمها إلى مدارس ليسيه الحرية.
وتحتوي المدرسة على مكتبتين عربية وفرنسية، ومكتبة ثالثة بالقسم الابتدائي للغتين.
من أشهر خريجى المدرسة:
علي ماهر – سفير مصر لدى فرنسا.
السفير المصري بفرنسا محمد وهبي.
أحمد ماهر وزير الخارجية المصري .
ليلى علوي.
أشرف راجح أستاذ بمعهد السينما.
محمد فايز مؤلف أغاني وسيناريست.
دنا حلمى مشكاك مقدمة برامج فرنسيه(cinefilm) في نايل تي في “Nile TV”
حاتم حيدر مقدم برامج فرنسية في نايل تي في “Nile TV”
مدارس أسست على العلمانية، وتمجيد الثقافة الفرنسية، مع مايسمى باحترام الثقافة المحلية؛ فتحرص تلك المدارس على الاحتفال بالمولد النبوى، وإعداد حفلات الإفطار فى رمضان التى يحضرها الخريجون القدامى كليلى علوى وتجتمع مع براعم الإفساد المرتقبة من طلبة المدرسة، والتى ستقوم بإكمال مسيرة النخر فى جسد الأمة الإسلامية بتولى الطواغيت، وتمكينهم من رقاب المسلمين وإفساد دينهم، ويسهم فى نجاح هذه العملية آباء وأمهات غافلون عن هدف الفرنكفونية فى تحويل أطفالهم إلى مسوخ ليسوا بمسلمين ولا فرنسيين، وإنما هم أدوات فى أيدى أحفاد نابليون ليكملوا تحقيق أهداف الحملة الفرنسية على مصر.





اترك تعليقاً