وصل 274 مهاجرًا إلى ثلاث من جزر الكناري الإسبانية خلال عطلة نهاية الأسبوع، في ارتفاع ملحوظ بعد أسابيع من انخفاض أعداد الوافدين عبر طريق الهجرة البحري نحو الأرخبيل الإسباني.
وبحسب تقارير إعلامية محلية، وصلت ثلاثة قوارب تحمل على متنها 9 أشخاص و131 شخصًا و134 شخصًا على التوالي، فيما احتاجت بعض الرحلات إلى تدخل فرق الإنقاذ البحري لمرافقة القوارب إلى بر الأمان.
وتم نقل خمسة مهاجرين إلى المستشفى بسبب أوضاع صحية مختلفة، بينما كان من بين الوافدين قاصر واحد فقط وفق المعلومات الأولية، ولم تُعلن بعد جنسيات المهاجرين أو نقاط انطلاق القوارب من السواحل الأفريقية.
وصول قوارب إلى لانزاروتي وإل هييرو وغران كناريا
وصل أول قارب إلى جزيرة لانزاروتي يوم السبت 11 يوليو/تموز، وكان على متنه ثمانية مهاجرين، بينهم امرأة وسبعة رجال، إضافة إلى شخص آخر كان يقود القارب، والذي فرّ بعد وصول المجموعة إلى الجزيرة، فيما تستمر السلطات في البحث عنه.
وفي اليوم نفسه، وصلت سفينة صغيرة تقل 131 مهاجرًا إلى ميناء لا ريستينغا في جزيرة إل هييرو بعد أن رافقتها قوات خفر السواحل لمسافة نحو تسعة كيلومترات بسبب مخاطر تعرضها للغرق في عرض البحر.
وبعد وصول القارب، احتاج خمسة مهاجرين إلى نقلهم للمستشفى لتلقي الرعاية الطبية.
أما القارب الأكبر فوصل إلى جزيرة غران كناريا فجر الأحد 12 يوليو/تموز، وكان يحمل 134 مهاجرًا بينهم قاصر. وقد عُثر على القارب على بعد نحو 20 كيلومترًا جنوب الجزيرة، قبل أن ترافقه فرق خفر السواحل إلى الميناء.
واستقبلت فرق الطوارئ والصليب الأحمر الوافدين في ميناء أرغينيغين لتقديم المساعدة، حيث نُقل ثلاثة أشخاص إلى المستشفى بسبب حاجتهم إلى رعاية طبية.
وتُعد جزر الكناري أحد أبرز طرق الهجرة غير النظامية من غرب أفريقيا نحو أوروبا، حيث يخاطر آلاف الأشخاص سنويًا برحلات بحرية محفوفة بالمخاطر بحثًا عن فرص أفضل، رغم انخفاض أعداد الوافدين في بعض فترات عام 2026 مقارنة بالسنوات السابقة.





اترك تعليقاً