شهد جنوب سوريا، فجر الخميس، تصعيدًا عسكريًا جديدًا بعد أن شنت القوات الإسرائيلية قصفًا مدفعيًا استهدف مناطق زراعية ورعوية في ريفي درعا والقنيطرة، بالتزامن مع تحليق طائرات استطلاع فوق المنطقة، وسط استمرار التوتر على الحدود الجنوبية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” بأن القصف طال الأراضي الزراعية الواقعة بين بلدتي بريقة وكودنا في ريف القنيطرة الجنوبي، كما استهدفت قذائف مدفعية محيط قرية عابدين والسهول الزراعية القريبة من قرية جملة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، ما تسبب بأضرار مادية في ممتلكات المواطنين، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات.
وفي السياق ذاته، ذكرت مصادر محلية أن القصف نُفذ من مواقع إسرائيلية في الجولان المحتل، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع فوق المناطق المستهدفة.
ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من توغل قوات إسرائيلية داخل ريف درعا الغربي وإطلاقها النار باتجاه منازل مدنيين، إضافة إلى قصف سابق استهدف قرية عابدين في المنطقة ذاتها.
وتشهد المحافظات الجنوبية السورية خلال الأشهر الماضية تصاعدًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية، التي شملت قصفًا مدفعيًا وغارات جوية وعمليات توغل ميداني، إلى جانب مداهمات واعتقالات في بعض المناطق الحدودية.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التوتر منذ إعلان [إسرائيل]، عقب سقوط نظام بشار الأسد في 1446 هـ، الموافق / ديسمبر/كانون الأول 2024، إنهاء العمل باتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، وسيطرتها على المنطقة السورية العازلة.





اترك تعليقاً