الروهينجا في بنغلاديش إعادة 24 صياد محتجزًا بينهم 6 من الروهينجا بعد احتجازهم لدى جيش أراكان

الروهينجا في بنغلاديش

وصل للأخبار | الروهينجا في بنغلاديش إعادة 24 صياد محتجزًا بينهم 6 من الروهينجا بعد احتجازهم لدى جيش أراكان

أعادت بنغلاديش، الأربعاء، 24 شخصًا كانوا محتجزين لدى جيش أراكان بعد عبور قوارب صيد إلى المياه قبالة ولاية راخين (آراكان) في ميانمار ، بينهم 18 مواطنًا بنغلاديشيًا وستة لاجئين من الروهينجا المقيمين في مخيمات بنغلاديش.

وجرت عملية إعادة المحتجزين عبر نهر ناف، الذي يشكل جزءًا من الحدود بين بنغلاديش وميانمار (بورما)، بعد حصول قوات حرس الحدود البنغلاديشية على موافقة جيش أراكان البوذي لإتمام عملية التسليم.

إعادة المحتجزين إلى بنغلاديش

نُقل الأشخاص الـ24 أولًا إلى منطقة قريبة من الحدود، قبل أن يتم نقلهم إلى مدينة تكناف في مقاطعة كوكس بازار جنوب شرقي بنغلاديش، وهي المنطقة التي تستضيف أحد أكبر تجمعات اللاجئين الروهينجا في العالم.

وقالت السلطات البنغلاديشية إنها تحققت من هويات العائدين قبل تسليمهم إلى عائلاتهم، بينما جرى تسهيل عودة اللاجئين الروهينجا الستة إلى مخيمات اللاجئين.

وتأتي عملية الإفراج الجديدة في إطار جهود بنغلاديش لاستعادة عشرات الأشخاص الذين ما زالوا محتجزين لدى جيش أراكان البوذي، في ظل تزايد نفوذ الجماعة المسلحة وسيطرتها على مناطق واسعة من ولاية راخين (آراكان).

اقرأ أيضًا: تحقيق: حرب ميانمار تدفع الروهينجا إلى موجة جديدة من التهجير والانتهاكات

434 شخصًا احتجزهم جيش أراكان البوذي منذ بداية 2025

بحسب إحصاءات قوات حرس الحدود البنغلاديشية، احتجز جيش أراكان البوذي 434 شخصًا خلال الفترة الممتدة من 1 يناير/كانون الثاني 2025 وحتى 19 أغسطس/آب 2026.

وتشير البيانات إلى أن المحتجزين ينقسمون إلى:

  • 222 مواطنًا بنغلاديشيًا.
  • 212 شخصًا من الروهينجي

وبعد إعادة المجموعة الأخيرة، ارتفع عدد الأشخاص الذين أُفرج عنهم وأعيدوا إلى بنغلاديش إلى 348 شخصًا، بينهم 157 بنغلاديشيًا و191 من الروهينجا.

في المقابل، لا يزال 86 شخصًا محتجزين لدى جيش أراكان، بينهم 65 مواطنًا بنغلاديشيًا و21 من الروهينجا، وفق أحدث أرقام قوات حرس الحدود.

الروهينجا في بنغلاديش

صيادون يعبرون المياه الخاضعة لسيطرة جيش أراكان

تقول السلطات البنغلاديشية إن عددًا من الصيادين عبروا، في مناسبات متكررة ودون قصد، إلى مياه تخضع لسيطرة جيش أراكان أثناء ممارسة الصيد في خليج البنغال.

وبحسب السلطات، احتُجز بعض هؤلاء الأشخاص في مواقع تقع تحت السيطرة المباشرة للجماعة المسلحة، فيما نُقل آخرون إلى أماكن احتجاز داخل ولاية راخين (آراكان)

وتعكس هذه الاعتقالات تعقيدات أمنية وإنسانية متزايدة على الحدود بين بنغلاديش وميانمار (بورما)، خصوصًا مع استمرار حركة الصيد والنزوح عبر المناطق البحرية والحدودية المتاخمة لولاية راخين (آراكان).

سيطرة جيش أراكان البوذي تغيّر المعادلة على الحدود

تأتي عمليات الاحتجاز والإفراج في وقت تشهد فيه ولاية راخين (آراكان) تحولًا كبيرًا في خريطة السيطرة العسكرية.

فقد تمكن جيش أراكان من انتزاع السيطرة على مساحات واسعة من الجيش البورمي، وأصبح يمارس نفوذًا فعليًا على أجزاء كبيرة من المناطق الحدودية مع بنغلاديش.

ويفرض هذا الواقع على دكا التعامل مع قضايا عابرة للحدود، مثل احتجاز الصيادين وعودة اللاجئين، مع جماعة مسلحة تسيطر ميدانيًا على مناطق كانت تخضع في السابق لسلطة الحكومة العسكرية في ميانمار (بورما).

والجدير بالذكر أن أقلية الروهينجا المسلمة ضحايا إبادة جماعية وتطهير عرقي في ميانمار (بورما).

وقد وصفت الأمم المتحدة ما تعرضت له الأقلية بأنه تطهير عرقي، فيما وثقت الأمم المتحدة ووكالاتها أعمال قتل وتهجير وعنف واغتصاب واسع النطاق ضد مسلمي الروهينجا، وسط ارتكاب أعمال إبادة جماعية.

وقد أدت حملات التطهير العرقي إلى فرار مئات الآلاف من الروهينجا إلى بنغلاديش، حيث يعيشون في مخيمات للاجئين منذ سنوات في ظروف إنسانية صعبة، بينما ما تزال عودتهم الآمنة والطوعية إلى ولاية راخين (آراكان) مرتبطة بتوفير ضمانات حقيقية لحمايتهم وحقوقهم الأساسية.

متابعينا الكرام، بعد التقييد الذي طال قناتينا السابقتين، نواصل معكم تقديم الحقيقة والخبر العاجل فور حدوثه عبر هذه القناة البديلة والجديدة.

https://t.me/News_wis

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *