أعلن الجيش السوداني، يوم الخميس 27 أغسطس/آب، إسقاط طائرة مسيّرة وصفها بـ«الاستراتيجية والمعادية» في ولاية النيل الأزرق، بعد دخولها الأراضي السودانية من اتجاه الحدود مع إثيوبيا، في تطور جديد يأتي وسط تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة في الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وقالت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية، في بيان، إن الطائرة عبرت الحدود صباح الخميس قبل أن تتمكن الدفاعات الجوية من إسقاطها شمال منطقة سركم بولاية النيل الأزرق.
ولم يقدم الجيش تفاصيل عن طراز المسيّرة أو الجهة التي أطلقتها، كما لم يتهم إثيوبيا بالمسؤولية عنها، وإنما اكتفى بالقول إنها دخلت الأراضي السودانية «من اتجاه إثيوبيا».
وتكتسب الحادثة أهمية إضافية بسبب موقع ولاية النيل الأزرق المحاذي لإثيوبيا، فضلًا عن استمرار الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع واتساع الاعتماد على الطائرات المسيّرة في العمليات العسكرية.
تصاعد حرب المسيّرات

ويأتي الإعلان بعد أسابيع من إعلان الجيش السوداني إسقاط ثلاث طائرات مسيّرة من طراز FH-95 في ولاية شمال كردفان، وسط استمرار المعارك في عدد من جبهات البلاد.
وشهدت الحرب السودانية خلال الفترة الأخيرة استخدامًا متزايدًا للطائرات المسيّرة بعيدة المدى، سواء لاستهداف المواقع العسكرية أو المنشآت والبنية التحتية، ما جعلها أحد أبرز أسلحة الصراع المتواصل منذ أبريل/نيسان 2023.
ولم تعلن السلطات السودانية حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن المسيّرة التي أُسقطت في النيل الأزرق، أو وجهتها المحتملة والهدف الذي كانت متجهة إليه.
ويأتي التطور في وقت تستمر فيه الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع للعام الرابع، بعدما أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح وتشريد نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات الأمم المتحدة وجهات دولية.





اترك تعليقاً