اعتقالات واسعة في الضفة الغربية.. القوات الإسرائيلية تحتجز 48 فلسطينيًا خلال مداهمات في عدة مناطق

Screenshot 2026 07 25 175349

شنت القوات الإسرائيلية، السبت، سلسلة مداهمات وعمليات اعتقال واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن احتجاز ما لا يقل عن 48 فلسطينيًا، وفق ما أفادت به وسائل إعلام فلسطينية.

تركزت الحملة بشكل رئيسي في بلدة تل غرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، إضافة إلى مناطق في محافظتي جنين وبيت لحم، وسط تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.

مداهمات واسعة في بلدة تل

أفادت إذاعة صوت فلسطين الرسمية بأن القوات الإسرائيلية اعتقلت أكثر من 40 شابًا فلسطينيًا خلال عملية عسكرية مستمرة في بلدة تل.

وذكرت التقارير أن القوات اقتحمت عددًا من المنازل واحتجزت أحدها وحولته إلى مركز تحقيق ميداني، كما فرضت طوقًا أمنيًا على البلدة من عدة جهات، بالتزامن مع تنفيذ عمليات تفتيش واسعة داخل المنازل.

وتأتي هذه الحملة بعد أيام من تصعيد أمني في محيط نابلس والمناطق المجاورة.

تصعيد عقب هجوم قرب مستوطنة حفات جلعاد

جاءت الاعتقالات بعد أن أصدر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أوامر بتنفيذ “عملية عسكرية واسعة النطاق” في قرى الضفة الغربية، عقب هجوم قرب مستوطنة حفات جلعاد غير القانونية، أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين.

وعقب ذلك، تحدثت مصادر وشهود عن هجمات نفذها مستوطنون إسرائيليون وقوات إسرائيلية ضد عدد من التجمعات الفلسطينية في محافظة نابلس، تضمنت إحراق منازل وممتلكات فلسطينية.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن أربعة فلسطينيين قتلوا الجمعة خلال هجوم نفذه مستوطنون وقوات إسرائيلية في بلدة تل.

اعتقالات في جنين وبيت لحم

وفي محافظة جنين، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” بأن القوات الإسرائيلية نفذت مداهمات قبل الفجر في مدينة جنين وعدد من البلدات والقرى المحيطة بها.

وأضافت أن القوات فتشت منازل عدة واعتقلت خمسة فلسطينيين، بينما استمرت العمليات العسكرية في مناطق مختلفة من المحافظة.

كما اعتقلت القوات الإسرائيلية ثلاثة فلسطينيين في محافظة بيت لحم، ضمن حملة مداهمات متزامنة في مناطق متعددة من الضفة الغربية.

تزايد العمليات العسكرية في الضفة

تشهد الضفة الغربية منذ فترة تصاعدًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية والاعتقالات، إلى جانب زيادة التوتر بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية والمستوطنين.

وتقول السلطات الإسرائيلية إن حملاتها تستهدف من تصفهم بالمطلوبين والجهات المتورطة في هجمات، بينما تؤكد جهات فلسطينية وحقوقية أن هذه العمليات تؤدي إلى توسيع دائرة الاعتقالات الجماعية وزيادة معاناة السكان المدنيين.

وتأتي التطورات الأخيرة في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في الضفة الغربية، مع تصاعد المواجهات وارتفاع أعداد المعتقلين والضحايا خلال الأشهر الماضية.

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *