وصل للأخبار | بالتفصيل..مقتل مستوطن إسرائيلي قرب حلميش واعتقال المنفذ الذي قد يكون أول أسير فلسطيني يُعدم
أسفرت عملية إطلاق نار نُفذت ظهر اليوم الأحد عن مقتل المستوطن الإسرائيلي نتنئيل شكرون قرب مستوطنة حلميش في بؤرة (نفيه تسوف) الاستيطانية الجديدة شمال غرب مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة. وأعلنت مصادر إسرائيلي أن المنفذ انسحب من المكان ثم اعتُقل مصابًا بعد مداهمة قوات الاحتلال مستشفى في حي المصايف بمدينة البيرة.

تفاصيل عملية إطلاق النار ومقتل المستوطن
ووفقًا لما أعلنته إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، ترجل المنفذ من مركبته بعد تنفيذ العملية وفر هاربًا على قدميه، قبل أن يُصاب برصاص قصاص أثر من لواء بنيامين خلال تبادل لإطلاق النار. بعد ذلك نقل نفسه بسيارة إلى مستشفى “إتش كلينك” في رام الله، حيث وردت معلومات استخباراتية تفيد بوجوده هناك. وخلال وقت قصير داهمت قوة من وحدة “دوفدوفان” المستشفى واعتقلته، كما صادرت المركبة التي استخدمها في العملية.

هوية المنفذ
وأفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن المنفذ هو قدري محمد سمارة، ناشط في حركة حماس، يبلغ من العمر 37 عامًا، ومن سكان بلدة “بدّو” شمال غرب القدس. وكان قد مرّ بساحة العملية أمس، على ما يبدو كجزء من التجهيز والاستطلاع للمنطقة ضمن تخطيطه للعملية. ووفقًا لتقديرات الأجهزة الأمنية، فإنه عمل بمفرده سواء في إطلاق النار أو في الهروب.


وفي تطور لاحق، داهمت قوات الاحتلال منزل المعتقل قدري محمد سمارة في بلدة بدّو شمال غرب القدس، واعتقلت ولده ووالدته.
قانون الإعدام وإمكانية تطبيقه على الأسير
ومن المتوقع أن يكون سمارة أول أسير فلسطيني من الضفة الغربية المحتلة يُعدم بموجب قانون عقوبة الإعدام الذي أقره الكنيست الإسرائيلي في 11 شوال 1447 هـ (30 آذار/مارس 2026 م). وينص القانون، الذي حظي بتأييد 62 نائبًا مقابل معارضة 48 وامتناع واحد، على فرض عقوبة الإعدام شنقًا على الفلسطينيين المدانين بقتل إسرائيليين إذا اعتُبر الفعل عملًا إرهابيًا وفق تعريف قانون مكافحة الإرهاب، ويُطبق بشكل أساسي عبر المحاكم العسكرية في الضفة الغربية (ما تسميه إسرائيل “يهودا والسامرة”). ودخل القانون حيز التنفيذ في المحاكم العسكرية بعد توقيع أمر عسكري في أيار/مايو 2026، ويُعتبر العقوبة الافتراضية في مثل هذه الحالات مع إمكانية السجن المؤبد في ظروف استثنائية محدودة.
اقرأ أيضًا: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين: الردع أم التمييز؟
متابعونا الكرام، ليصلكم كل جديد تابعونا على تلغرام





اترك تعليقاً