مجزرة مروعة في منطقة “ساركالا” بموبتي تخلف ضحايا من المدنيين.
أفادت تقارير ميدانية وصور حصرية واردة من وسط مالي عن وقوع حادثة إعدام جماعي مروعة مساء أمس الخميس، استهدفت مدنيين من عرقية “الفلان” في بلدة “ساركالا” التابعة لدائرة “موبتي”.
وفقاً لمصادر محلية متطابقة، قامت وحدات من الجيش المالي مدعومة بعناصر من “الفيلق الأفريقي” باقتحام المنطقة مساء الخميس 14 مايو، حيث جرت عمليات تصفية ميدانية طالت خمس عائلات بأكملها. وتشير الصور الملتقطة من موقع الحدث إلى أن من بين القتلى عدداً من الأطفال، مما يرفع حصيلة الضحايا ويزيد من مأساوية المشهد.

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر الأمني في مناطق وسط مالي، حيث تُشير القراءات الميدانية إلى أن هذه العمليات تندرج ضمن “الأعمال الانتقامية” الممنهجة ضد المجتمعات المحلية من عرقية “إيفولان”.
وتبرر القوات المشتركة (الجيش المالي وحلفاؤه) هذه الاستهدافات بوجود انتماءات لأبناء هذه العرقية ضمن صفوف “كتائب ماسينا”، الجناح القوي التابع لجماعة “نصرة الإسلام والمسلمين”.
تثير هذه الحادثة مخاوف من اتساع رقعة الاستهداف العرقي تحت غطاء ما يسمى بـ “مكافحة الإرهاب”، مما يؤدي إلى:
– تفكك النسيج الاجتماعي: زيادة الهوة بين المكونات العرقية في مالي.
– نزوح قسري: توقعات بموجة نزوح جديدة للعائلات الناجية نحو الحدود أو المناطق الأكثر أمناً.
حتى اللحظة، لم يصدر أي بيان رسمي من القيادة العسكرية المالية بشأن حصيلة الضحايا في “ساركالا” أو ملابسات العملية، في ظل تعتيم إعلامي وصعوبة في وصول المنظمات المستقلة إلى مناطق النزاع في دائرة موبتي.





اترك تعليقاً