اتهمت «الشبكة اليمنية للحقوق والحريات» جماعة الحوثي بارتكاب 958 جريمة وانتهاكًا في مناطق بالساحل الغربي لليمن خلال تسعة أيام، شملت عمليات قتل وإصابة واعتقال واختطاف ومداهمة منازل ومنشآت، إلى جانب موجة نزوح واسعة للسكان.
وقالت الشبكة، في تقرير صادر في 12 سبتمبر/أيلول، إنها وثقت الانتهاكات خلال الفترة من 3 إلى 11 سبتمبر في مناطق حيس والخوخة بمحافظة الحديدة، والوازعية وموزع والمخا وذوباب بمحافظة تعز.
وبحسب التقرير، توزعت الانتهاكات الموثقة على 177 حالة قتل مباشر، و212 حالة إصابة، و213 حالة اعتقال واختطاف، إضافة إلى اقتحام أو مداهمة 356 منزلًا ومنشأة.
وقالت الشبكة إن من بين حالات القتل 38 شخصًا سقطوا بنيران قناصة، كما تحدثت عن تصفية 42 جريحًا من القوات الحكومية و53 أسيرًا عسكريًا ميدانيًا.
وأضاف التقرير أن 39 مصابًا لا يزالون في عداد المفقودين، وسط مخاوف من تعرضهم للإخفاء القسري بعد نقلهم من مرافق طبية، وفق ما وثقته الشبكة.
وأشار التقرير كذلك إلى موجة نزوح واسعة من مناطق الساحل الغربي، قائلًا إن نحو 2,300 أسرة، تضم قرابة 19,440 شخصًا، اضطرت إلى مغادرة مناطقها مع تصاعد العمليات العسكرية وتدهور الأوضاع الأمنية.
كما اتهمت الشبكة الحوثيين بتنفيذ عمليات نهب طالت منازل وممتلكات ومركبات، إلى جانب معدات قالت إنها أُخذت من ميناء ومطار المخا.
وتحدث التقرير أيضًا عن الاستيلاء على ثماني مركبات قالت الشبكة إنها تتبع مركزًا إنسانيًا تابعًا للأمم المتحدة، إضافة إلى ممتلكات أخرى في المناطق التي شهدت المواجهات.
وتأتي هذه الاتهامات في ظل تصاعد عسكري واسع شهدته مناطق الساحل الغربي خلال الأيام الماضية، وما رافقه من تحولات ميدانية ونزوح آلاف المدنيين من مناطق القتال.





اترك تعليقاً