خفض الدعم الغذائي يؤثر على لاجئي الروهينجا في مخيمات سيتوي غرب ميانمار

خفض الدعم الغذائي يؤثر على لاجئي الروهينجا في مخيمات سيتوي غرب ميانمار

أفاد لاجئون من الروهينجا المقيمون في مخيمات النزوح في بلدة سيتوي، غرب ميانمار، أن المساعدات الغذائية الشهرية بدأت بالانخفاض اعتبارًا من هذا الشهر، مما يثير مخاوف من تفاقم معاناة الأسر.

وبحسب أفراد من المجتمع، كان برنامج الأغذية العالمي يقدّم مبلغ 45,000 كيات لكل شخص شهريًا لتأمين الغذاء، إلا أن العديد من الأسر بدأت تُزال الآن من قوائم المستفيدين.

يعتزم برنامج الأغذية العالمي تعديل آلية المساعدات الغذائية المقدمة للاجئي الروهينجا ابتداءً من أبريل 2026

وقال السكان إن إعلانات تم تعليقها داخل المخيمات تُحدّد الأسر التي لن تتلقى الدعم الغذائي بعد الآن. وفي كل واحد من المخيمات الثمانية في سيتوي، يُقدَّر أن ما بين 200 إلى 500 أسرة متأثرة بهذا القرار.

وقال أحد سكان الروهينجا: “رأينا قوائم داخل المخيم تُظهر العائلات التي لن تحصل على الطعام بعد الآن. نحن بلا عمل ونعتمد فقط على هذا الدعم. إذا توقف، نشعر وكأننا تُركنا بلا غذاء.”

وأفادت العديد من الأسر بأنها غير متأكدة من كيفية تدبير أمورها دون هذه المساعدات، في ظل محدودية فرص كسب العيش داخل المخيمات.

وقد زاد هذا الوضع من قلق مجتمع الروهينجا، حيث دعا السكان إلى استمرار الدعم لتلبية الاحتياجات الغذائية الأساسية.

rohingya khobor

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *