اتساع الصراع القبلي في جنوب دارفور يخلّف 50 قتيلاً ونزوحًا واسعًا

تشهد ولاية جنوب دارفور في السودان تصاعدًا خطيرًا في أعمال العنف القبلي بين قبيلتي السلمات وبني هلبة، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 50 مدنيًا خلال الأيام الأخيرة، وفق ما أفاد به زعيم مجتمعي محلي.

وبحسب المصادر، اندلعت الاشتباكات منذ 23 مايو في مناطق واسعة من بينها كوبوم وماركندي، وتخللتها أعمال حرق للمنازل واعتقالات تعسفية وانتهاكات واسعة أجبرت أعدادًا كبيرة من السكان على الفرار من مناطقهم.

وأشارت التقارير إلى أن رقعة القتال توسعت في 31 مايو عندما تحركت مجموعات مسلحة من الطرفين إلى ضفتي وادي روينة، ما أدى إلى هجوم جديد على منطقة دِمبي سِلسِلي، وزاد من حدة المواجهات.

كما اتهم أحد القيادات المحلية قوات الدعم السريع بدعم أحد طرفي النزاع عبر تزويده بمركبات قتالية وطائرات مسيّرة، في تطور يربط الصراع القبلي بالسياق الأوسع للحرب الدائرة في السودان.

وتعد قبيلتا السلمات وبني هلبة من المجموعات التي أعلنت منذ بداية الحرب دعمها لقوات الدعم السريع، حيث شارك آلاف من مقاتليها في العمليات العسكرية.

وفي ظل استمرار التعبئة القبلية في مناطق مثل أم دخن قرب الحدود مع جمهورية أفريقيا الوسطى, تتصاعد المخاوف من امتداد العنف إلى وسط دارفور، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية أوسع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *