اتجهت أمس الخميس قافلة عسكرية وصفت بالضخمةـ مكونة من الجيش المالي والمليشيات المحلية وفيلق أفريقيا الروسي
وتكونت القافلة من 60 مدرعة ومركبة وضمت 200 عنصر روسي و100 عنصر مالي وتحت حماية جوية من مسيرات وكان هدف القافلة كسر الحصار عن معسكر أنفيف.
وانتشر خبر القافلة في مواقع التواصل الاجتماعي في مالي الأمر الذي كشف موعد انطلاقها واتجاهها لتقوم كل من جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين بشن هجمات متعددة وكمائن على طول طريق القافلة.


صور اشتباكات قوات الأزوادية مع القافلة
وعند وصول القافلة إلى تابنكورت في موبتي شنت الجبهة والجماعة هجوما كبيرا على القافلة الأمر الذي أجبر القافلة على إيقاف مسيرها نحو المعسكر والعودة إلى مناطق جنوب مالي.
وذكرت مصادر محلية في أزواد تمكن الجبهة والجماعة من إسقاط مسيرات كانت تحرس القافلة وتدمير ما مجموعه 24 مدرعة ومركبة في حصيلة أولية.
وكان الجيش المالي والفيلق الروسي قد دمرا مدرعات تخليا عنها وحسب مصادر فقد تم أسر عدد من عناصر الجيش المالي والميليشيات المحلية فضلاً عن أسر 6 جنود من الروس.






صور لمدراعات المدمرة


صور الأسرى
ومع ورود أنباء أسر ضابط روسي رفيع المستوى بدون تفاصيل أخرى، كما ذكرت مصادر محلية مقتل قائد القافلة المالي “الكولونيل الطاهر ميغا”

صورة لقائد القافلة
وبعد إنتهاء المعركة في تابنكورت أعلنت جماعة نصرة الإسلام السيطرة على مناطق في منطقة موبتي بوسط مالي.
ووسط الخسائر الفادحة، حاول الجيش المالي والفيلق الروسي التستر عليها حيث ادعى الطرفان نجاح مهمة القافلة بل وتحرير مدينة أنفيف عبر نشر صور قديمة تعود للمعسكر.
بينما في أرض الواقع لا تزال مدينة أنفيف تحت سيطرة جبهة التحرير .
ويتبع الجيش المالي والفيلق الروسي سياسة الخداع الإعلامي حيث يستغلان عدم وجود مراسلين إخباريين في إقليم أزواد لتقييم تصريحاتهما.
وهكذا يستفردان بنشر روايتهما للخارج وإيهام المشاهد أن الجيش المالي يسيطر بشكل كامل على الإقليم.
كما لوحظ بأن الجيش المالي كلما تلقى خسائر في صفوف قواته يسارع لنشر بيان يدعي فيه تحييد 100 أو أكثر ممن يصفهم بالإرهابيين.






اترك تعليقاً