حجم التشييع أم التشيّع؟

photo 2026 07 05 21 07 33

في الوقت الذي يعتقد فيه البعض أن كثرة المشيّعين دلالة على حسن الخاتمة، يجدر التذكير بتشييع الهالك الخميني (كما في الصورة) الذي قدّرت السلطات الرسمية في إيران عدد مشيعيه في عام 1989 بأكثر من عشرة ملايين و200 ألف شخص. ومع ذلك ‏كانت جنازة الخميني من أبشع الجنازات التي عرفها التاريخ، فقد سقط جثمانه أربع مرات أثناء تشييعه، وتمزق كفنه وانكشفت عورته أمام وسائل الأعلام، وكان قد أفتى بنفسه بأن من سقطت جنازته مرة كان من أهل النار.

وقد تعلم ورثة الخميني الدرس وأصبح التشييع يتم طريقة لا تعرض الجثمان للسقوط.

ولطالما أقامت طهران جنازات ضخمة للعديد من الشخصيات البارزة، مثل رئيسي ورفسنجاني وسليماني. ولم يكن ذلك دلالة حسن خاتمة كما يتوهم البعض، وكيف تكون لمن عقيدته فاسدة بالشرك والضلال وأيديه ملطخة بمجازر المسلمين ودماءهم. إنما على عدد الشيعة الذين يحضرون جنازات قادتهم.

ولو كان على عدد المشيعين يُجزم بالخواتيم، فبابوات النصارى يحضر تشييعهم الملايين عبر العالم.

وقد سجلت الإحصاءات أكبر عدد مشيعين في جنازة في التاريخ مما تم رصده، بحسب موسوعة غينيس للأرقام القياسية، في جنازة الزعيم الهندي سي إندوراي عام 1969، والتي شارك فيها حوالي 15 مليون شخص في تشييع جنازته في تاميل نادو بالهند. وكان ملحدا.

image 6

جنازة الزعيم الهندي سي إندوراي

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *