مركز حقوقي: ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 327 وسط اتهامات باستمرار الانتهاكات داخل السجون

IMG 20260701 112056 117

وفاة أربعة أسرى خلال 1447هـ (النصف الأول من 2026م) وفق المركز

قال مركز “فلسطين لدراسات الأسرى” إن أربعة أسرى فلسطينيين توفوا داخل السجون الإسرائيلية خلال عام 1447هـ (النصف الأول من عام 2026م)، معتبراً أن التعذيب والإهمال الطبي من أبرز الأسباب التي أدت إلى وفاتهم.

وأوضح المركز أن عدد شهداء الحركة الأسيرة، بحسب إحصاءاته ونحسبهم كذلك والله حسيبهم، ارتفع إلى 327 أسيراً، بينهم 90 أسيراً قال إنهم فقدوا حياتهم منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في 22 ربيع الأول 1445هـ (7 أكتوبر/تشرين الأول 2023م) وحتى مُحرّم 1448هـ (نهاية يونيو/حزيران 2026م)، من بينهم 52 أسيراً من قطاع غزة.

تفاصيل الحالات المعلنة

وأشار المركز إلى أن الأسرى الأربعة هم: حمزة عبد الله عدوان، وحاتم إسماعيل ريان من قطاع غزة، والإعلامي مروان فتحي حرز الله من نابلس، وعماد راجح سرحان من حيفا، موضحاً أن وفاتهم جاءت، وفق روايته، نتيجة ظروف الاعتقال، والتعذيب، أو الإهمال الطبي، بعد تدهور أوضاعهم الصحية داخل السجون.

اتهامات باستمرار الإخفاء القسري والانتهاكات

وأضاف المركز أن عدد الأسرى الذين فقدوا حياتهم داخل السجون قد يكون أعلى من الأرقام المعلنة، مستنداً إلى تقارير إسرائيلية تحدثت عن أعداد أكبر من الوفيات منذ ربيع الأول 1445هـ (أكتوبر/تشرين الأول 2023م)، في حين يتهم سلطات الاحتلال بمواصلة سياسة الإخفاء القسري بحق عدد من المعتقلين، خصوصاً من قطاع غزة.

كما أكد أن أوضاع الأسرى لا تزال تشهد، بحسب وصفه، استمرار ممارسات تشمل التعذيب والإهمال الطبي والتجويع، محذراً من أن هذه الظروف تمثل خطراً متزايداً على حياة المعتقلين، ولا سيما المرضى منهم.

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *