تواصل إيران تمسكها بإدارة الملاحة في مضيق هرمز لمدة 60 يومًا، وفق ما تنص عليه وثيقة الاتفاق الإطاري مع الولايات المتحدة، مع رفضها الرسمي للمسار البحري الذي أعلنت عنه سلطنة عُمان بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية في 24 يونيو.
تفوق للمسار الإيراني في حركة العبور
أظهرت بيانات ملاحية استمرار عبور السفن عبر المسار الإيراني بوتيرة أعلى مقارنة بالمسار العُماني، إذ عبرت ثماني سفن من الممر الإيراني، بينها ناقلات نفط وغاز وسفن شحن، مقابل ثلاث سفن فقط استخدمت المسار العُماني.
كما رُصد عبور 21 سفينة عبر المسار العُماني خلال أكثر من أسبوع، رغم التحذيرات الإيرانية، في تراجع ملحوظ مقارنة بالأيام الأولى لإعلان الممر، عندما استخدمته أكثر من 120 سفينة خلال ثلاثة أيام.
تحذيرات إيرانية بعد اعتماد المسار الجديد
جاء التراجع في استخدام الممر العُماني عقب إعلان إيران أن أي سفينة تعبر خارج المسارات التي تحددها لن تتمتع بضمانات المرور الآمن أو التغطية التأمينية، وهو ما أعقبته حوادث استهداف طالت سفنًا في المنطقة، أبرزها ناقلة النفط “كيكو”، الأمر الذي دفع العديد من السفن إلى العودة لاستخدام المسار الإيراني.
اجتماعات دون تغيير في الموقف
ورغم انعقاد الجولة الأولى للجنة هرمز المشتركة بين مسؤولين إيرانيين وعُمانيين، لم يتغير الموقف الإيراني، حيث جددت طهران رفضها للممر العُماني، مؤكدة أن أي تعديل في مسارات الملاحة يجب أن يتم بالتنسيق معها.
وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني أن بلاده أبلغت سلطنة عُمان بضرورة تعديل مسارات العبور في المضيق، مشددًا على أن الأوضاع لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب.
من جهته، قال محمد باقر قاليباف إن تنظيم الملاحة في مضيق هرمز حق سيادي لإيران، مؤكدًا أن طهران لن تتخلى عن هذا الدور، مع استمرار التشاور مع سلطنة عُمان ودول المنطقة بشأن إدارة حركة الملاحة.





اترك تعليقاً