ارتفاع الاعتداءات ضد المسلمين عالمياً.. واعتداء جديد يستهدف مسلماً كان في طريقه لأداء صلاة العشاء في فيكتوريا الأسترالية

b848c35f0565b381cbaeedf516e3bad6

تتصاعد وتيرة الهجمات والاعتداءات التي يتعرض لها المسلمون حول العالم بشكل مقلق، في ظل تنامي خطاب الكراهية والعنصرية الممنهجة ضدهم. وفي سياق هذا التصاعد المقلق، أثار اعتداء جديد على مسلم أثناء توجهه لأداء صلاة العشاء في ولاية فيكتوريا الأسترالية قلقاً عميقاً بين مسلمي الولاية، بعدما تعرض للضرب على يد ثلاثة أشخاص عند وصوله إلى المسجد.

الاعتداء أمام المسجد

أدان المجلس الإسلامي في فيكتوريا الاعتداء العنيف الذي تعرض له رجل مسلم لدى وصوله إلى أحد المساجد في منطقة هامبتون بارك مساء الأربعاء 9 محرم 1448هـ (24 يونيو 2026)، حيث هاجمه ثلاثة أشخاص في موقف السيارات قبيل أدائه صلاة العشاء، قبل أن يفروا من المكان.

وأوضح المجلس أن الضحية نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج قبل أن يغادره لاحقاً، فيما باشرت شرطة فيكتوريا التحقيق في الحادثة.

دعوة إلى تحقيق شامل

قال الدكتور محمد محيي الدين، رئيس المجلس الإسلامي في فيكتوريا، إن أحداً لا ينبغي أن يخاف أو يخشى على سلامته لمجرد استجابته لنداء الصلاة، معرباً عن صدمته من تعرض رجل للضرب على يد مجموعة من المهاجمين عند وصوله إلى المسجد.

وأضاف أن ظروف الاعتداء تثير قلقاً عميقاً بين مسلمي فيكتوريا، مؤكداً ضرورة أن تنظر السلطات فيما إذا كان الضحية قد استُهدف بسبب دينه، دون استباق نتائج التحقيقات الجارية.

حماية المساجد

أشار المجلس إلى أن الحادثة تأتي في ظل تنامي القلق داخل المجتمع المسلم بشأن سلامة المصلين، داعياً جميع مستويات الحكومة، وقادة المجتمع، وسكان الولاية إلى الوقوف بحزم ضد الكراهية، والعمل على ضمان أن تبقى المساجد أماكن آمنة للجميع.

كما دعا المجلس أي شخص لديه معلومات عن الحادثة إلى التواصل مع شرطة فيكتوريا أو الجهات المختصة للمساعدة في التحقيقات.

المسلمون في أستراليا

يُعد المجلس الإسلامي في فيكتوريا الهيئة الرئيسة الممثلة للمسلمين في الولاية، ويعمل على تعزيز مجتمع شامل ومتماسك وعادل، والدفاع عن حقوق المسلمين، وبناء جسور التعاون مع مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع.

وتقع أستراليا في قارة أوقيانوسيا، ويبلغ عدد سكانها نحو 27 مليون نسمة، ويشكل المسلمون نحو 3.2% من إجمالي السكان، بما يقارب 900 ألف مسلم.

Fediverse reactions

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *