الصواريخ، المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي: معادلة الردع والحصار

يشكل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أحد أطول النزاعات المسلحة في التاريخ المعاصر، وبرزت فيه الصواريخ كأداة استراتيجية حاسمة غيّرت موازين القوى بين طرفين غير متكافئين من حيث الموارد والتكنولوجيا. من جهة، تطورت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة من صواريخ بدائية محلية الصنع إلى ترسانة صاروخية تغطي كامل الأراضي المحتلة. ومن جهة أخرى، بنت “إسرائيل” منظومة دفاع صاروخي متعددة الطبقات تعتبر الأكثر تطوراً في العالم، إلى جانب ترسانة صاروخية هجومية نووية تضعها ضمن النخبة العسكرية العالمية. سنستعرض في هذا التقرير تجربة كل طرف في تطوير الصواريخ، والدور الاستراتيجي الذي تلعبه في معادلة الصراع، والأنواع الحالية وقدراتها، واستخداماتها الميدانية، والنماذج قيد التطوير، والدول التي يتم التصدير إليها.

الدور الاستراتيجي للصواريخ في معادلة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي: بين الردع المحدود والتفوق التكنولوجي

يقف قلب العالم الإسلامي “الشام” اليوم على مفترق استراتيجي حرج، حيث تحولت الصواريخ من أداة عسكرية تقليدية إلى ركيزة أساسية في معادلة القوى بين طرفين غير متكافئين. من جهة، تواجه المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة حصاراً محكماً يفرضه الاحتلال من البر والبحر والجو وبمساعدة دول الطوق، وفي ظل تفوق عسكري ساحق لإسرائيل في كل مجالات القتال التقليدية. ومن جهة أخرى، تسعى “إسرائيل” لحماية عمقها الاستراتيجي عبر بناء منظومة دفاع صاروخي متعددة الطبقات تعتبر الأكثر تطوراً في العالم، إلى جانب ترسانة صاروخية هجومية نووية تضعها ضمن النخبة العسكرية العالمية.

أولاً: الصواريخ الفلسطينية كأداة لكسر المعادلة العسكرية

image 26

في ظل حصار محكم يفرضه الاحتلال على قطاع غزة منذ عام 2007، وجدت المقاومة في الصواريخ الوسيلة الوحيدة المتاحة لكسر المعادلة العسكرية المائلة. هذه الصواريخ ليست مجرد أسلحة، بل رسائل سياسية ونفسية تُرسلها المقاومة إلى الاحتلال والمجتمع العبري الداخلي وإلى العالم: أن غزة رغم الحصار لا تزال قادرة على الرد، وأن العمق الإسرائيلي ليس آمناً بعد اليوم. من صاروخ قسام 1 البدائي عام 2001 بطول 70 سنتيمتراً ومدى 3 كيلومترات الذي استهزأ به عباس بقوله “صواريخ عبثية، سخيفة”،، إلى صاروخ عياش 250 عام 2021 الذي يصل مداه إلى 250 كيلومتراً ويستهدف مطار رامون في أقصى جنوب فلسطين المحتلة، شهدت الترسانة الصاروخية الفلسطينية قفزة نوعية غيّرت قواعد اللعبة.

وتتكتم المقاومة على ما تنتجه وتمتلكه من صواريخ عدداً ونوعية ومديات وقدرة تفجيرية، كي يكون لديها في كل مواجهة ما تكشفه وتفاجئ الاحتلال به. هذه الصواريخ، رغم بساطتها مقارنة بالتكنولوجيا الإسرائيلية، حققت هدفاً استراتيجياً محورياً: جعل العمق الإسرائيلي عرضة للضرب، وخلق ردع نفسي وسياسي يجبر الاحتلال على الخضوع والتفاوض.

ثانياً: المنظومة الدفاعية الإسرائيلية بين النجاح والثغرات

image 27

بنت “إسرائيل” منظومة دفاع صاروخي متعددة الطبقات تعتبر الأكثر تطوراً في العالم، تتكون من القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى، ومقلع داود للطبقة الوسطى، والسهم 2 والسهم 3 للتهديدات الباليستية بعيدة المدى. لكن هذه المنظومة، رغم نجاحها في الاشتباكات المحدودة، واجهت ثغرات حرجة في مواجهة الهجمات المكثفة. في طوفان الأقصى يوم السابع من أكتوبر 2023، أطلقت كتائب القسام في 20 دقيقة فقط أكثر من 4000 صاروخ، أي أكثر من نصف إجمالي ما أُطلق في معركة سيف القدس 2021 التي استمرت 11 يوماً. هذا الكم الهائل أربك المنظومة الدفاعية وأظهر أن التكلفة الباهظة للدفاع الإسرائيلي مقابل تكلفة الصواريخ الفلسطينية المنخفضة تشكل معضلة اقتصادية واستراتيجية.

image 28

صاروخ تامير الم اعتراضي للقبة الحديدية تكلفته بين 40000 و50000 دولار، بينما تكلفة صاروخ قسام لا تتجاوز بضع مئات الدولارات. صاروخ ستنر الم اعتراضي لمقلع داود تكلفته مليون دولار. هذه الفجوة الهائلة في التكلفة تجعل الاعتراض اقتصادياً غير مستدام في حالات الهجوم المكثف. كما أن المنظومة الإسرائيلية، رغم تطورها، لم تتمكن من حماية كافة المناطق في آن واحد، مما خلق ثغرات استغلتها المقاومة.

تعكس المعادلة الصاروخية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي تناقضاً عميقاً: طرف يمتلك التكنولوجيا والمال والدعم الدولي، وطرف آخر يمتلك الإرادة والصمود والقدرة على الابتكار تحت الحصار. المقاومة الفلسطينية حولت الصواريخ من أداة عسكرية بدائية إلى أداة استراتيجية تغيّر معادلة الصراع. رغم التفوق التكنولوجي الإسرائيلي الساحق، أثبتت الصواريخ الفلسطينية أن القدرة على إلحاق الأذى بالعمق الإسرائيلي تظل رادعة.

التجربة الفلسطينية
تاريخ التطوير

image 29

كان صاروخ قسام 1 المولود الأول للترسانة الصاروخية الفلسطينية. أطلقته كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في 26 أكتوبر 2001 تجاه مستوطنة سديروت. كان الصاروخ بدائياً للغاية، طوله 70 سنتيمتراً وقطره 8 سنتيمترات، ومداه لا يتجاوز 3 كيلومترات، ويحمل رأساً متفجراً يزن كيلوغراماً واحداً من مادة تي ان تي. لكن هذا الصاروخ البدائي كان بداية نقلة نوعية، فقد أثبت أن المقاومة قادرة على تصنيع أسلحة رغم الحصار.

في عام 2002 طوّر القسام إلى قسام 2 بطول 120 سنتيمتراً وحمولة رأس تتراوح بين 5 و6 كيلوغرامات من مادة تي ان تي، ومدى يصل إلى 12 كيلومتراً. وفي عام 2005 ظهر قسام 3 بمدى يتراوح بين 15 و17 كيلومتراً، ليصل لأول مرة إلى مدينة عسقلان المحتلة. في العام نفسه دخلت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي غمار التصنيع بصاروخ جنين الذي يتراوح مداه بين 9 و12 كيلومتراً.

في عام 2007 ظهر صاروخ غراد للمرة الأولى. يتراوح طوله بين 180 و240 سنتيمتراً ووزنه 77 كيلوغراماً، ويتكون من ثلاثة أجزاء: الرأس والجسم والقاعدة. شكل عدوان 2009 تحولاً في تفكير المقاومة، إذ بدأ العمل على تطوير صواريخ محلية أكثر دقة وقدرة على استهداف مدن المركز.

image 30

في الحرب الثانية عام 2012 أدخلت كتائب القسام صاروخ ام 75 الذي يكتسب اسمه من الشهيد القائد إبراهيم المقادمة الذي اغتالته “إسرائيل” عام 2003. وصل مداه إلى 80 كيلومتراً واستهدف لأول مرة مدينتي القدس وتل أبيب. تبعته سرايا القدس بصاروخ فجر 5 الذي يشابهه في القدرات.

image 31

في الحرب الثالثة عام 2014 كشف القسام عن صاروخ ار 160 الذي يشير الحرف الأول من اسمه للشهيد القائد عبد العزيز الرنتيسي. ضرب العمق الإسرائيلي للمرة الأولى في مدينتي حيفا والقدس بمدى يتجاوز 160 كيلومتراً. في العام نفسه ظهر صاروخ جيه 80 نسبة للشهيد أحمد الجعبري، وامتاز بقدرته على تضليل القبة الحديدية. كما ظهر صاروخ اس 55 الذي ضرب مدينة اللد ومطار بن غوريون.

image 32

في عام 2019 تصاعدت وتيرة التسلح الصاروخي حيث رفعت حمولة صاروخ براق 120 إلى 300 كيلوغرام من المواد المتفجرة. ويزيد عنه صاروخ بدر 3 بزنة مواد متفجرة بلغت 350 كيلوغراماً إضافة إلى قدرته على إطلاق 1400 شظية. وفي عام 2021 كشفت كتائب القسام عن صاروخ كيو 20 شديد الانفجار الذي صنع من مخلفات القذائف البريطانية وقذائف ام كي 48 الأمريكية.

في معركة سيف القدس عام 2021 وضعت كتائب القسام أراضي فلسطين التاريخية كافة تحت نطاق صواريخها بإطلاق صاروخ عياش 250 نسبة للمهندس الشهيد يحيى عياش. استهدف مطار رامون على بعد 220 كيلومتراً في أقصى جنوب فلسطين المحتلة، وبمدى يصل إلى 250 كيلومتراً. هذا الصاروخ كان مفاجأة الاحتلال الأكبر، إذ وضع كامل الأراضي المحتلة تحت مرمى النيران الفلسطينية.

الأنواع الحالية وقدراتها

صاروخ قسام 1 هو الصاروخ البدائي الأول بطول 70 سنتيمتراً وقطر 8 سنتيمترات ومدى 3 كيلومترات وحمولة 1 كيلوغرام تي ان تي. صاروخ قسام 2 يبلغ طوله 120 سنتيمتراً ومداه 12 كيلومتراً وحمولته 6 كيلوغرامات تي ان تي. صاروخ قسام 3 يبلغ مداه 17 كيلومتراً وحمولته 10 كيلوغرامات ويصل إلى عسقلان.

صاروخ ام 75 يبلغ مداه 80 كيلومتراً ويستهدف القدس وتل أبيب. صاروخ ار 160 يبلغ مداه أكثر من 160 كيلومتراً ويستهدف حيفا والقدس. صاروخ جيه 80 يبلغ مداه 80 كيلومتراً ويمتاز بقدرته على تضليل القبة الحديدية. صاروخ اس 55 يبلغ مداه 55 كيلومتراً ويستهدف اللد ومطار بن غوريون.

صاروخ براق 120 تبلغ حمولته 300 كيلوغرام متفجرات. صاروخ بدر 3 تبلغ حمولته 350 كيلوغراماً ويطلق 1400 شظية. صاروخ القاسم يحمل رأساً متفجراً بوزن 400 كيلوغرام تي ان تي. صاروخ كيو 20 يبلغ طوله مترين وقطره 155 مليمتراً وصنع من مخلفات قذائف الاحتلال.

image 33

صاروخ عياش 250 هو الأحدث والأبعد مدى، يصل إلى 250 كيلومتراً ويستهدف مطار رامون. صاروخ ايه 120 يبلغ مداه 120 كيلومتراً ويحمل رأساً متفجراً بقدرة تدميرية عالية. صاروخ اس اتش 85 يبلغ مداه 85 كيلومتراً ويستهدف تل أبيب ومطار بن غوريون.

وتتكتم المقاومة على ما تنتجه وتمتلكه من صواريخ عدداً ونوعية ومديات وقدرة تفجيرية، كي يكون لديها في كل مواجهة ما تكشفه وتفاجئ الاحتلال به.

الاستخدامات الميدانية

في الحرب الأولى أواخر عام 2008 استخدمت كتائب القسام لأول مرة صواريخ قسام 3 التي يغطي مداها مستوطنات غلاف غزة. في الحرب الثانية عام 2012 استهدفت كتائب القسام مدينتي القدس وتل أبيب بصاروخ ام 75 رداً على اغتيال الجعبري. في الحرب الثالثة عام 2014 قصفت كتائب القسام مدينة حيفا بصاروخ ار 160.

في معركة سيف القدس عام 2021 استخدمت كتائب القسام صواريخ عياش 250 وايه 120 واس اتش 85 لأول مرة. وفي طوفان الأقصى أكتوبر 2023 أطلقت كتائب القسام في 20 دقيقة فقط أكثر من 4000 صاروخ، أي أكثر من نصف إجمالي ما أُطلق في حرب 2021 التي استمرت 11 يوماً. استخدمت أيضاً صاروخ عياش 250 لاستهداف مدينة صفد شمال “إسرائيل” حيث يوجد مركز القيادة العسكرية للجبهة الشمالية.

النماذج قيد التطوير

المقاومة تتكتم على برامجها التطويرية لكن مصادر قيادية أكدت أن العدو سيكتشف في كل مواجهة أن لدى المقاومة جديداً يربك حساباته. تشمل التطويرات المتوقعة زيادة المدى والدقة والقدرة التدميرية.

التجربة الإسرائيلية

تعتمد “إسرائيل” على ترسانتها الصاروخية كأداة لثلاثة أهداف استراتيجية متكاملة. أولاً الردع النووي الذي يضمن لها بقاءها ككيان محتل في منطقة معادية. ثانياً التفوق التكنولوجي الذي يحافظ على تفوقها العسكري النوعي على جيرانها. وثالثاً بناء منظومة دفاع صاروخي متعددة الطبقات تحمي أراضيها من التهديدات الصاروخية المتزايدة. صواريخها ليست فقط للردع، بل أدوات للضربات الاستباقية والعميقة في المنطقة.

تاريخ التطوير

image 34

في الستينيات بدأت “إسرائيل” تطوير صواريخها الباليستية بمساعدة فرنسية. صاروخ جيريكو 1 كان أول صاروخ نووي إسرائيلي ودخل الخدمة في السبعينيات لكنه أُخرج في التسعينيات. في الثمانينيات طورّت صاروخ جيريكو 2 بمدى يصل إلى 3500 كيلومتر، وهو الأساس لصاروخ شافيت الفضائي. في 2008 اختبرت “إسرائيل” صاروخ جيريكو 3 الذي يعتقد أنه دخل الخدمة في 2011.

في التسعينيات بدأ تطوير منظومة السهم المضادة للصواريخ الباليستية بالتعاون مع الولايات المتحدة. بعد حرب الخليج الأولى 1991 عندما أطلق العراق 39 صاروخ سكود على “إسرائيل”، أدركت “إسرائيل” أن نظام باتريوت الأمريكي غير فعال. فأسست منظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية كجسم مسؤول عن تطوير المفهوم الوطني للدفاع الصاروخي.

بعد حرب لبنان الثانية 2006 عندما أطلقت ميليشيا حزب الله أكثر من 4000 صاروخ على شمال “إسرائيل”، بدأ تطوير القبة الحديدية. في 2007 بدأ برنامج تطوير المنظومة ودخلت الخدمة في أبريل 2011. في 2017 أُعلن عن دخول مقلاع داود الخدمة. وفي 2017 أُعلن عن دخول السهم 3 الخدمة كطبقة عليا.

الأنواع الحالية وقدراتها

image 35

صاروخ جيريكو 3 هو صاروخ باليستي ثلاثي المراحل بالوقود الصلب. يبلغ طوله 15.5 متراً ووزنه 30000 كيلوغراماً وقطره 1.56 متراً. يحمل حمولة تتراوح بين 1000 و1300 كيلوغرام، قد تكون رأساً نووياً واحداً بوزن 750 كيلوغراماً بعائد يتراوح بين 150 و400 كيلوطن، أو رؤوس متعددة منخفضة العائد. مداه يتراوح بين 4800 و6500 كيلومتر، وقد تصل إلى 11500 كيلومتر حسب الحمولة. يُعتقد أنه يمنح “إسرائيل” قدرة ضرب نووي في الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا وآسيا وأجزاء كبيرة من أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وأوقيانوسيا. منصات الإطلاق مدفونة بعمق شديد لتتحمل ضربة نووية أولى.

image 36

صاروخ لورا هو صاروخ باليستي قصير المدى بالوقود الصلب. يبلغ طوله 5.2 متراً ومداه 280 كيلومتراً مع حمولة 400 كيلوغرام، أو 180 كيلومتراً مع حمولة 600 كيلوغرام. يستخدم نظام توجيه جي بي اس ونظام ملاحة بالقصور الذاتي بدقة تصل إلى 10 أمتار. يُطلق من منصات برية أو بحرية مخفية في حاويات شحن. اشترت أذربيجان النظام واستخدمته في نزاع ناغورنو كاراباخ.

image 37

صاروخ روكس هو صاروخ باليستي جوي طورته رافائيل بمدى حوالي 300 كيلومتر. صاروخ جولدن هورايزون هو صاروخ باليستي جوي بمدى يصل إلى 2000 كيلومتر. صاروخ بلو سبارو هو صاروخ باليستي جوي بمدى يصل إلى 2000 كيلومتر.

image 38

صاروخ بوباي هو صاروخ كروز يُطلق من الغواصات يُعتقد أنه يحمل رأساً نووياً بمدى يصل إلى 1500 كيلومتر.

منظومة القبة الحديدية تُصمم لاعتراض الصواريخ والقذائف قصيرة المدى بين 4 و70 كيلومتراً. تكلفة الصاروخ الم اعتراضي تامير حوالي 40000 إلى 50000 دولار. اعترضت وأدمرت أكثر من 1500 صاروخ وقذيفة منذ 2011. لكنها واجهت صعوبات في مواجهة الهجمات المكثفة كما حدث في أكتوبر 2023 عندما أُطلق 4000 صاروخ في 20 دقيقة.

image 39

منظومة مقلاع داود تغطي الطبقة الوسطى بين 70 و300 كيلومتر. تكلفة الصاروخ الم اعتراضي ستنر مليون دولار. اشترتها فنلندا بعقد قيمته 316 مليون يورو وأعربت ألمانيا عن اهتمام بعقد قيمته 600 مليون دولار.

منظومة السهم 2 تستهدف الصواريخ الباليستية متوسطة المدى بين 300 و500 كيلومتر. منظومة السهم 3 تستهدف الصواريخ الباليستية بعيدة المدى فوق الغلاف الجوي بمدى يتجاوز 2400 كيلومتر. دخلت الخدمة في 2017 وتم تمويلها مشتركاً من الولايات المتحدة بأكثر من 3.5 مليار دولار.

الاستخدامات الميدانية

image 40

في العراق 1991 تعرضت “إسرائيل” لـ39 صاروخ سكود عراقية. في لبنان 2006 أطلق حزب الله أكثر من 4000 صاروخ على شمال “إسرائيل” مما أدى لتطوير القبة الحديدية. في غزة من 2011 حتى الآن اعترضت القبة الحديدية آلاف الصواريخ الفلسطينية.

في سوريا 2017 اعترض السهم 2 صاروخ سوري اس ايه 5 رغم أنه لم يكن مصمماً لهذا الغرض. في غزة مايو 2023 استخدم مقلاع داود لأول مرة في قتال حقيقي لاعتراض صواريخ بدر 3. في غزة أكتوبر 2024 اعترض مقلاع داود صاروخ عياش 250.

في إيران أبريل 2024 اعترضت المنظومات الإسرائيلية بالتعاون مع أمريكا وحلفاءها حوالي 400 صاروخ وطائرة مسيرة إيرانية. في إيران أكتوبر 2024 استخدم مقلاع داود ضد الضربات الإيرانية. في إيران يونيو 2025 اعترض مقلاع داود صاروخ باليستي لأول مرة خلال حرب 12 يوماً.

النماذج قيد التطوير

منظومة آيرون بيم هي منظومة ليزر قيد التطوير لتعويض الثغرات في الدفاع الصاروخي. صاروخ جيريكو 3 ايه أو 4 هو جيل جديد من الصواريخ الباليستية قيد التطوير. صاروخ اس ان 4 جي فرنسي إسرائيلي مشترك قيد التطوير.

التصدير

أذربيجان اشترت صواريخ لورا واستخدمتها في ناغورنو كاراباخ. االإمارات اشترت القبة الحديدية. الهند تشترك مع “إسرائيل” في نظام تطوير لمنظومة باراك واشترت صواريخ سبايك. المغرب اشترى منظومة باراك سنغافورة اشترت القبة الحديدية. الولايات المتحدة تملك القبة الحديدية. فنلندا اشترت مقلاع داود بـ316 مليون يورو. ألمانيا تأبرمت صفقة ضخمة بخصوص منظومة السهم3. فيتنام من كبار المستوردين الإسرائيليين.

قائمة المراجع

التلفزيون العربي، من قسام 1 إلى عياش 250 كيف تطورت صواريخ المقاومة الفلسطينية، 2023.
الجزيرة نت، من قسام 1 إلى عياش 250 نقلة نوعية في تطور صواريخ المقاومة في غزة، 2022.
قدس الإخبارية، قصة صواريخ المقاومة في غزة من قسام 1 إلى عياش 250، 2021.
الجزيرة نت، محلل عسكري استخدام القسام لصواريخ عياش 250 خارج حسابات “إسرائيل”، 2023.
مجلة المجتمع، 5 أسلحة للقسام فاجأت العدو الصهيوني بمعركة سيف القدس.
CSIS Missile Threat، جيريكو 3، 2017.
IISS، برنامج الصواريخ الباليستية الإسرائيلي، 2021.
TWZ، هل يمكن لإسرائيل استخدام صواريخ جيريكو الباليستية المسلحة تقليدياً لضرب إيران، 2024.
Wisconsin Project، تحديث الصواريخ الإسرائيلية 2005.
Missile Defense Advocacy، نظام الأسلحة الإسرائيلية بعيدة المدى لورا، 2017.
Publishers Panel، تطوير الدفاع الصاروخي الوطني الإسرائيلي.
UNPacked Media، 15 أشياء لا تعرفها عن أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، 2025.
ABC News، داخل القبة الحديدية ومقلع داود والسهم، 2025.
Norwegian Luftvern، مقلاع داود تحليل التكلفة والأداء، 2025.
تايمز أوف إسرائيل، في ظل إعادة التفكير في الجيش الإسرائيلي، يرى البعض أن عقيدة الصواريخ الجوية تنتقل إلى أرض أكثر صلابة، 2024.
NTI، خصائص تصميم الصواريخ الإسرائيلية، 2012.
هآرتس، أكبر عملاء إسرائيل للأسلحة الهند وأذربيجان وفيتنام، 2018.
BESA Center، دبلوماسية تصدير الأسلحة كيف تعزز الصناعة الدفاعية الإسرائيلية السياسة الخارجية، 2024.
بريتانيكا، حرب إسرائيل حماس، 2023.
ICWA، القوة والوكلاء تقييم صراع إسرائيل غزة واستراتيجيتها وقدراتها، 2025.
Lieber Westpoint، صواريخ القسام مراجعات الأسلحة والإرهاب الجماعي كاستراتيجية استهداف، 2024.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *