انشقاق 30 جندي من قوات جوبالاند وتسليم أنفسهم إلى حكومة مقديشو
أفادت وسائل إعلام صومالية بأن في العاصمة مقديشو وصل مجموعة عسكرية تتراوح أعدادها بين 25 و30 جنديًا، كانوا ينتمون إلى قوات ولاية جوبالاند، بعد أن أعلنوا انشقاقهم
ووفقًا للمعلومات، فقد دخل الجنود إلى العاصمة وهم يستقلون مركبات عسكرية وبحوزتهم أسلحة، قبل أن يقوموا بتسليم أنفسهم وعتادهم العسكري إلى الجيش الصومالي
وأشارت وسائل إعلام إلى أن هؤلاء الجنود كانوا متمركزين خلال الفترة الماضية في حدود محافظة جذو وهی أحدی المناطق التي تشهد توترات أمنية وإدارية متكررة بين حكومة مقديشو وولاية جوبالاند الفيدرالية

ولاية جوبالاند تعتبر إحدى ولايات الفيدرالية الصومالية
وفيما يتعلق بأسباب الانشقاق، لم يصدر أي بيان رسمي من الجهات العسكرية التي كانت تتبع لها هذه القوات، إلا أن مصادر غير رسمية تحدثت عن وجود تذمر داخل بعض الوحدات العسكرية يتعلق بالرواتب والدعم اللوجستي والتغييرات الإدارية في هيكل القيادة.
ومن جهتها، أفادت مصادر عسكرية في مقديشو بأن الجنود المنضمين حديثًا سيخضعون لإجراءات التحقق وإعادة الهيكلة قبل دمجهم ضمن صفوف الجيش الصومالي
ويرى مراقبون أن هذه التطورات تأتي في سياق حالة التوتر المستمرة في مناطق جنوب البلاد، خصوصًا في إقليم غدو، الذي يشهد تنافسًا سياسيًا وأمنيًا بين مقديشو وجوبالاند.





اترك تعليقاً