إطلاق سراح رجل مسلم سُجن لعدة أشهر بسبب منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، مع إشارة المحكمة إلى غياب أي إساءة للطوائف، مما يسلّط الضوء على حملة قمع أوسع مرتبطة بالشعار.
نيودلهي، الهند (MNTV) — قررت محكمة هندية إخلاء سبيل رجل مسلم بكفالة، بعد أن أمضى قرابة سبعة أشهر في السجن بسبب منشور على وسائل التواصل الاجتماعي مرتبط بحملة «أنا أحب محمد ﷺ»؛ وهو تعبير إيماني تحول إلى فعل تحدٍّ بعد اعتراض جماعات هندوسية على عرضه في الأماكن العامة بولاية أوتار براديش.
وأمرت محكمة “آباد” العليا بالإفراج عن «نديم»، الذي اعتُقل في مدينة مظفر نجار، بعدما لاحظت أن منشوره لم يذكر أي طائفة أو مجتمع بعينه. ونقل موقع «بار آند بنش» (Bar & Bench) المتخصص في الشؤون القانونية عن المحكمة قولها إن المتهم محتجز منذ 7 ربيع الآخر 1447هـ (7 أكتوبر 2025م)، وأن لائحة الاتهام قد قُدمت بالفعل، في حين أنه من غير المرجح أن تنتهي محاكمته قريبًا.
من جانبها، عارضت الدولة الإفراج عنه بكفالة، زاعمة أن مقطع الفيديو الذي نشره نديم كان «استفزازيًا» من أجل شعار «أنا أحب محمد ﷺ». وتجسد هذه القضية الكيفية التي تعاملت بها السلطات في الولاية التي يحكمها حزب «بهاراتيا جاناتا» حتى مع منشورات التواصل الاجتماعي المتعلقة بالحملة، باعتبارها جرائم محتملة ضد النظام العام.
وذكرت «جمعية حماية الحقوق المدنية» أن السلطات سجلت ما لا يقل عن 21 قضية، ووجهت اتهامات لأكثر من 1300 شخص في أوتار براديش وولايات أخرى بسبب حوادث مرتبطة بحملة «أنا أحب محمد ﷺ».
وقد أثار حجم القضايا المرفوعة مخاوف من أن إدارة الولاية، بقيادة حزب «بهاراتيا جاناتا»، استخدمت قوانين النظام العام ليس فقط ضد الاحتجاجات في الشوارع، بل وأيضًا ضد التعبير الرقمي للمسلمين عبر الإنترنت. ويقف احتجاز «نديم» لسبعة أشهر الآن كمثال على كيفية تحويل شعار ديني، واجه أولًا ضغوط المتطرفين الهندوس، إلى قضية جنائية قانونية.
المصدر: مسلم نت ورك تي ڤي.





اترك تعليقاً