هدنة الـ10 أيام في لبنان: فرصة أخيرة للمفاوضات أم هدوء قبل العاصفة

وصل للأخبار |هدنة الـ10أيام في لبنان: فرصة أخيرة للمفاوضات أم هدوء قبل العاصفة

هل وضعت الحرب أوزارها في إيران ولبنان، وهل سيعود جيش الاحتلال لمهاجمتهما؟

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس 16 نيسان/ أبريل 2026، عن توصل “إسرائيل” ولبنان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام، يبدأ سريانه اعتبارًا من منتصف هذه الليلة. ويأتي هذا الإعلان في ظل أجواء ميدانية مشحونة وضغوط دولية مكثفة لتهدئة الجبهة اللبنانية، التي شهدت تصعيدًا غير مسبوق ضمن ما عرف إسرائيليا بعملية “زئير الأسد”.

نسف منازل في بنت جبيل

وقف إطلاق النار والتموضع العسكري

أفادت مصادر مطلعة للقناة 14 الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من الأراضي التي توغل فيها في جنوب لبنان، بل سيبقى متمركزاً في “عمق الأراضي” لضمان عدم وجود خطر مباشر. وتتضمن أبرز ملامح هذه المرحلة:

  • مهلة زمنية محددة: وقف إطلاق النار سيستمر لـ عشرة أيام فقط، قابلة للتمديد في حال إحراز تقدم ملموس في المفاوضات.
  • حرية الحركة: أكدت “إسرائيل” أنها ستتحرك فورًا لمواجهة أي “تهديد ناشئ” كما فعلت سابقاً في غزة.
  • تفكيك السلاح: وضعت تل أبيب الحكومة اللبنانية أمام اختبار صعب، مطالبة إياها بالبدء في إجراءات فعلية لتفكيك قدرات حزب الله، مهددة بالعودة لاستخدام “قوة شديدة” فور انتهاء المهلة في حال الفشل.
1 5

الدور الأمريكي والمقايضة مع طهران

كشف مصدر إسرائيلي للقناة 14 الإسرائيلية أن الطلب الأمريكي لهذه الهدنة جاء مباشرة من إدارة ترامب بهدف توفير بيئة هادئة لإدارة المفاوضات الحساسة مع إيران. ويرى مراقبون أن إسرائيل وافقت على هذه الخطوة كجزء من “ثمن الشراكة” مع واشنطن، لتمكين الأمريكيين من الضغط على طهران بشأن ملفها النووي وفصل الساحة اللبنانية عن الصراع المباشر مع إيران.

ردود الفعل الرسمية

  • في لبنان: رحب رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بالاتفاق، معتبرًا إياه خطوة ضرورية لحماية المدنيين.
  • في “إسرائيل”: سادت حالة من الانقسام داخل الكابينت الأمني؛ حيث أعرب وزراء عن غضبهم من سماع النبأ عبر وسائل الإعلام دون تصويت مسبق، بينما أكد نتنياهو أن الحرب (التي تطلق عليها إسرائيل اسم “حرب النهضة/القيامة”) لم تنتهِ بعد.
  • حزب الله: لم يصدر الحزب بيانًا رسميًا بالالتزام حتى الآن، لكن قيادات برلمانية أشارت إلى أن الرد سيكون مرتبطًا بمدى التزام إسرائيل بوقف كافة أشكال العدائية.

آفاق المستقبل

صرح مصدر إسرائيلي لـ القناة 14 الإسرائيلية بأن العودة لمهاجمة إيران ولبنان “مرجحة جدًا” في القريب العاجل، تبقى هذه الهدنة هشة ومعلقة على حبال مفاوضات واشنطن وطهران الصعبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *