بيدوا تحت السيطرة الحكومية بعد مواجهات عنيفة وفرار قيادة ولاية جنوب غرب الصومال

download 2

شهدت مدينة بيدوا، العاصمة المؤقتة لولاية جنوب غرب الصومال، تحولات دراماتيكية متسارعة ظهر اليوم الإثنين، انتهت بسقوط المدينة في يد القوات الحكومية وفرار القيادة السياسية للولاية عقب اشتباكات ضارية.

بدأت شرارة الأحداث في ضواحي المدينة، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بين مليشيات تابعة لرئيس الولاية، عبد العزيز محمد (لفتجرين)، ومسلحين محليين مدعومين من وحدات تابعة للجيش والقوات الصومالية. وسرعان ما انتقلت رقعة القتال من الأطراف إلى قلب المدينة، واستُخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، مما أثار حالة من الذعر بين السكان.

أكدت مصادر ميدانية وشهود عيان من مطار المدينة مغادرة رئيس الولاية، عبد العزيز لفتجرين، رفقة رئيس برلمان الولاية، على متن طائرة خاصة أقلعت من مطار بيدوا تحت إجراءات أمنية مشددة، متجهة إلى وجهة لم تُحدد رسميًا حتى الآن، وذلك تزامناً مع تراجع القوات الموالية لهما أمام تقدم القوات المدعومة من الحكومة الفيدرالية.

تشير الأنباء الواردة من الداخل إلى أن القوات الصومالية والمليشيات المحلية المتحالفة معها قد أحكمت سيطرتها على المواقع المهمة في المدينة، بما في ذلك المقرات الإدارية والمداخل الرئيسية.

يمثل سقوط بيدوا في يد القوات الحكومية وتحول موازين القوى في جنوب غرب الصومال نقطة تحول سياسية وأمنية كبرى قد تعيد رسم خارطة النفوذ في المنطقة.

تفتح الأحداث في الولاية الباب أمام تساؤلات حول مستقبل بقية الولايات الإقليمية (مثل بونتلاند، جلمدغ، هيرشبيلي، وجوبالاند). فهل نحن أمام استراتيجية فيدرالية جديدة تهدف إلى إعادة ضبط موازين القوى في الأقاليم عبر القوة العسكرية والدعم المحلي أم تفكك وانهيار للجمهورية الصومالية الثالثة؟

ردود فعل Fediverse

اشترك في نشرتنا البريدية للإطلاع على ملخص الأسبوع

Blank Form (#5)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالع أيضا