جيش مالي يعدم ثمانية موريتانيين

WhatsApp Image 2026 03 27 at 15.35.06

نقلت وسائل إعلام موريتانية عن سكان محليين بأن جيش مالي أعدم ثمانية موريتانيين من عرقية الفلان من سكان القرى الموريتانية المتاخمة للحدود مع مالي.

وبحسب أقارب الضحايا كان أبناؤهم الذين كان عددهم 11 يرعون المواشي في مالي قبل أن يعود أحدهم إلى موريتانيا قبل وصول جيش مالي، وعند وصول الجيش قام بخطف البقية منهم من بينهم طفلين عندما كانوا يسقون المواشي بماء من بئر ليعثر السكان لاحقاً على جثث ثمانية منهم في منطقة تنتله بينما أفرج جيش مالي عن طفلين لاحقاً

وتأتي هذه الحادثة بعد حوادث مماثلة في 2026 و2025 وآخرها حصلت في ذات شهر مارس حيث قامت قوات من جيش مالي بخطف ثلاث موريتانيين وإعدامهم وحرقهم.

ولحمت مصادر موريتانية بأن هذي عمليات إعدام تحصل على أساس عنصري عرقي حيث الضحايا اما يكونه عرب أو طوارق أو شعب الفلان

العنصرية العرقية ضد الطوارق والعرب

250px Azawad map arabic 1

خريطة أقليم أزواد

في 1992 قام شعب الطوارق وهم أحد فروع الأمازيغ والذين يعيشون في أقليم أزواد شمال شرقي مالي بثورة ضد الحكومة المالية للمطالبة بحكم ذاتي في أزواد جراء التهميش الذي تعرض له السكان حيث كان شمال مالي يعاني من فقر كبير وتهميش على عكس الجنوب. وإبان معارك بين الطوارق وجيش مالي ظهرت مليشيات “غاندكوي” والتي تعني “أصحاب الأرض” وضعت هدفاً لها بأن أزواد أرض مالية وأن الطوارق والعرب فيها هم دخلاء يجب طردهم.

وعاد اسم مليشيات غاندكوي للظهور في 2012 بعد بدء حرب جديدة في أزواد بعد نجاح الحركات الأزوادية من طرد جيش مالي من الإقليم ولكن 2013 أعاد جيش مالي السيطرة على الإقليم بتدخل الجيش الفرنسي. وجراء توثيق مقتل 30 شخصاً من الطوارق والعرب لانتهاكات من قبل غاندكوي وجيش مالي إلا أنه بحسب السكان لولا وجود الجيش الفرنسي لكانت المجازر بالمئات.

ويبدو بأن مليشيات غندكوي تسببت في نشر عنصرية العرقية في جيش مالي حيث جراء توثيق حوادث عنصرية من جيش مالي من 2012 إلى الآن

العنصرية العرقية ضد الفلان

مناطق انتشار شعب الفلان

على الرغم من أن شعب الفلان يعتبر من الشعوب الأفريقية إلا أنه جرى تحريض كبير ضد الفلان ليس فقط في مالي بل في النيجر وبوركينا فاسو بدعوى بأن الفلان يدعمون الجماعات السلفية كأنصار الدين وتنظيم القاعدة سابقاً والآن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، حيث يتهم المحرضون بأن الفلان أكبر داعمين لهم. وأدت هذه التحريضات إلى حصول مجازر بحق الفلان في 2019 والتي تعرف بـ “مذبحة الفلان” نفذها جيش مالي.

وفي 2024 بوركينا فاسو ظهرت مقاطع فيديو عناصر مسلحة يعدمون أشخاصاً من الفلان وسرعان ما انتشرت هذه الفيديوهات في بوركينا فاسو وحصلت على دعم واسع وخرجت دعوات تطالب بإبادة شعب الفلان.

اشترك في نشرتنا البريدية للإطلاع على ملخص الأسبوع

Blank Form (#5)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالع أيضا