سيواصل برنامج الأغذية العالمي تقديم المساعدات الغذائية العامة الشهرية للاجئي الروهينجا المقيمين في مخيمات كوكس بازار وجزيرة باشان شار. غير أنه ابتداءً من شوال 1447هـ (الأول من أبريل 2026م) ستطرأ تغييرات على مقدار المساعدة التي تتلقاها الأسر، وذلك في إطار نظام مُعدَّل يستند إلى مستوى انعدام الأمن الغذائي لدى كل أسرة.
وبموجب هذا النهج الجديد، لن تتلقى جميع الأسر المستوى ذاته من الدعم؛ بل ستُعدَّل المساعدات تبعًا لدرجة انعدام الأمن الغذائي التي تعانيها كل أسرة.
ويُقصد بالأمن الغذائي توافر ما يكفي من الغذاء الآمن والمغذّي يوميًا بما يكفل للإنسان حياةً صحية. وعلى الرغم من أن جميع لاجئي الروهينجا يظلون في وضعٍ هش، فإن بعض الأسر تواجه مشقّاتٍ أشد من غيرها. فالأسر التي تضم عددًا كبيرًا من الأطفال، أو مسنّين، أو أشخاصًا من ذوي الإعاقة، أو التي تفتقر إلى مصادر للدخل، قد تجد صعوبة أكبر في تلبية احتياجاتها الغذائية اليومية.
أفاد برنامج الأغذية العالمي أنه، بموجب النظام المعدَّل، ستتلقى الأسر المصنَّفة على أنها أكثر معاناة من انعدام الأمن الغذائي مستوياتٍ أعلى من المساعدة، في حين ستحصل الأسر التي تُقيَّم أوضاعها بأنها أفضل نسبيًا على دعمٍ أقل، مع استمرار تقديم المساعدة للجميع.
يهدف هذا التغيير إلى ضمان تمكّن جميع الأسر من تلبية الحد الأدنى من احتياجاتها الغذائية. وعلى الرغم من تفاوت مقادير المساعدات، فإن الغاية تتمثل في بلوغ جميع العائلات مستوى متقاربًا من الأمن الغذائي.
وفي الأزمات الإنسانية الممتدة، كأزمة الروهينجا، يعتمد برنامج الأغذية العالمي هذا النهج المعروف باسم الاستهداف القائم على مستوى الهشاشة، وذلك لإعطاء الأولوية للأسر الأكثر عرضة للخطر، ومنع تفاقم تدهور الأمن الغذائي في أرجاء المخيمات.
موقع روهينجا خبر.




اترك تعليقاً