نصرة الإسلام والمسلمين تسيطر على الحدود المالية الموريتانية وتفرض حصاراً على مدينة باماكو.

نصرة الإسلام والمسلمين تسيطر على الحدود المالية الموريتانية وتفرض حصاراً على مدينة باماكو.

قبل يومين بتاريخ 27 أبريل نشرت إذاعة أزواد الدولية في فيسبوك خبراً بأن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين بدأت في إغلاق الطرق بين مالي وموريتانيا

وفي تاريخ 28 أبريل ذكرت مصادر موريتانية بأن شاحنات للموريتانيين كانت متجهة إلى مالي عبرا بلدة مالية تدعى “Diandioumé” بولاية كايس إلا أنهم قابله عناصر من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وأمرتهم بالعودة إلى موريتانيا الأمر الذي قام به سائقي الشاحنات وعاده عبر معبر “كوكي الزمال”.

​وفي 29 أبريل أعلنت الجماعة فرض الحصار على مدينة باماكو عاصمة مالي بعد تمكنها من السيطرة على مناطق محيط العاصمة بعد الهجمات التي قامت بها بتنسيق مع جبهة تحرير أزواد ضد الجيش المالي والميليشيات المحلية التابعة له والفيلق الإفريقي الروسي.

​ويشير محللون بأن الحصار هو تمهيد لإسقاط النظام العسكري في مالي، ويشار بأن هذا التصعيد أتى بعد قيام الجيش المالي والفيلق الروسي بانتهاكات بحق السكان في شمال مالي خاصة الطوارق والعرب والفلان، وحتى الماليون والموريتانيون لم يسلموا من الانتهاكات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *