مصادر بلوشية تكذب زعم النظام الإيراني انتماء عبد الجليل شهبخش إلى جماعة أنصار الفرقان

مصادر بلوشية تكذب زعم النظام الإيراني انتماء عبد الجليل شهبخش إلى جماعة أنصار الفرقان

صباح اليوم، الثلاثا، اعدم النظام الإيراني عبد الجليل شهبخش، 26 عامًا وهو من سكان قرية قچاه‌احمد في سجن زاهدان المركزي

وبدات القضية عندما قامت قوات من النظام الإيراني بمصادرت سيارة عبد الجليل قبل عامين عند نقطة تفتيش وطلب منه الحضور لمركز حكومي لتوقيع سند الملكية وتسليمها.

وبعد مثوله أمام المحكمة، أُلقي القبض على عبد الجليل بشكل مفاجئ من قبل قوات النظام الإيراني بتهمة “التعاون مع جماعات مسلحة”، ولاحقا الإنتماء إلى أنصار الفرقان ونُقل إلى مدينة زاهدان، حيث تعرض للتعذيب الشديد وانتُزعت منه اعترافات قسرية، ونُفذ حكم الإعدام بحقه اليوم

وأفادت مصادر بأن عبد الجليل احتُجز في مركز احتجاز تابع لمخابرات الحرس الثوري الإيراني لمدة عام تقريبًا بعد اعتقاله، وحُرم خلال هذه الفترة من المكالمات الهاتفية والزيارات لعائلته ووفقًا لأقاربه، فقد تعرض للتعذيب الجسدي والنفسي الشديد، وأُجبر على الاعتراف خلال فترة احتجازه.

وبحسب المصادر، بعد نقله إلى سجن زاهدان المركزي، صرّح عبد الجليل أيضًا عن ظروف احتجازه، بأنه خلال عام قضاه في الحبس الانفرادي، لم يكن قادرًا على التمييز بين الليل والنهار، ولم يكن يلاحظ مرور الوقت إلا عند توزيع الطعام وذكر أنه لم يكن يُقدّم له سوى وجبة واحدة يوميًا.

وقد التقى أهل عبد الجليل به للمرة الأخيرة الليلة الماضية، ونُفّذ حكم الإعدام بحقه صباح اليوم ودُفن جثمانه اليوم الساعة الرابعة عصرًا في قرية چاه‌احمد،

وأفادت مصادر بأن شقيقه، إبراهيم شهبخش يواجه خطر الإعدام بذات التهمة الملفقة ووفقًا لأقاربه، عندما توجهت العائلة إلى المحكمة، أعلن القاضي أن إبراهيم يواجه أيضًا “حكمًا بالإعدام”، مما أثار مخاوف جدية بشأن خطر إعدامه.

وقد جدد نشطاء حقوق الإنسان البلوش قلقهم بشأن الإجراءات الأمنية، واستخدام أساليب انتزاع الاعترافات بالإكراه تحت التعذيب، والحبس الانفرادي المطول، ومنع الوصول إلى محامٍ مستقل، وتنفيذ أحكام الإعدام بعد محاكمات غير شفافة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *