محكمة أمريكية ترفض دعوى ضد “ميتا” بشأن خطاب الكراهية ضد الروهينجا
رفضت محكمة في الولايات المتحدة دعوى قضائية رُفعت ضد شركة ميتا، المالكة لفيسبوك، اتهمتها بالتسبب في انتشار خطاب كراهية ضد أقلية الروهينجا في ميانمار، في قضية أعادت تسليط الضوء على دور منصات التواصل الاجتماعي في النزاعات العرقية حول العالم.
تفاصيل الدعوى
كان المدّعون قد اتهموا منصة فيسبوك بالمساهمة في نشر محتوى تحريضي وخطاب كراهية ضد أقلية الروهينجا، معتبرين أن ذلك “شكّل سببًا جوهريًا في وقوع واستمرار الإبادة الجماعية ضدهم”.
وأشاروا إلى أن انتشار المحتوى التحريضي على المنصة أسهم في تأجيج العنف خلال أزمة ميانمار، التي شهدت نزوح مئات الآلاف من الروهينغا خلال السنوات الماضية.
قرار المحكمة
إلا أن المحكمة الأميركية رفضت الدعوى، دون الخوض في تحميل الشركة مسؤولية قانونية مباشرة عن الأحداث، ما يشكّل انتكاسة قانونية للجهود التي سعت لمحاسبة منصات التكنولوجيا على المحتوى المنشور عبرها.
تعود القضية إلى اتهامات واسعة طالت فيسبوك خلال سنوات الأزمة في ميانمار، حيث اعتُبرت المنصة أداة رئيسية في انتشار خطاب الكراهية والتحريض ضد الروهينجا، خاصة في ظل ضعف الرقابة آنذاك.
وكانت منظمات حقوقية قد دعت مرارًا إلى محاسبة الشركات التقنية على دورها في النزاعات العرقية، معتبرة أن المنصات الرقمية أصبحت جزءًا من بيئة الصراع وليس مجرد وسيط محايد.
يأتي هذا الحكم في وقت تتزايد فيه الضغوط العالمية على شركات التكنولوجيا الكبرى لتحمّل مسؤولية أكبر تجاه المحتوى المنشور على منصاتها، خصوصًا في القضايا المرتبطة بحقوق الإنسان والنزاعات العرقية.





اترك تعليقاً