تحذيرات من تحول المسلمين إلى أقلية في بعض مناطق لاداخ بعد إعادة رسم الدوائر الإدارية الهندية

تحذيرات من تحول المسلمين إلى أقلية في بعض مناطق لاداخ بعد إعادة رسم الدوائر الإدارية الهندية

أفادت تقارير إعلامية بأن تغييرات إدارية جديدة في إقليم لاداخ قد تؤدي إلى تحول المسلمين إلى أقلية في بعض المناطق التي كانوا يشكّلون فيها نسبة سكانية كبيرة، وسط جدل سياسي متصاعد حول إعادة تقسيم الدوائر الإدارية.

تشير التقارير إلى أن الحكومة الهندية قامت بإعادة تنظيم حدود المناطق الإدارية في لاداخ، ما أدى إلى زيادة عدد الدوائر من منطقتين إلى سبع دوائر.

وبحسب هذه التعديلات، تم تقسيم مناطق ذات غالبية مسلمة إلى وحدات إدارية أصغر، بينما حصلت مناطق أخرى ذات غالبية بوذية على تمثيل إداري أوسع.

خلفية سكانية

وفق بيانات التعداد السكاني لعام 2011، يشكل المسلمون نحو 46% من سكان لاداخ، مقابل حوالي 40% من البوذيين، ما يجعل المسلمين أكبر مجموعة دينية في الإقليم من حيث العدد الإجمالي، رغم تقارب النسب بين المجموعتين.

أثارت هذه التغييرات انتقادات من بعض السياسيين والمعارضين الذين اعتبروا أن إعادة رسم الحدود قد تؤثر على التوازن الديموغرافي والسياسي في المنطقة، وتغير من طبيعة التمثيل المحلي.

في المقابل، تقول السلطات إن الهدف من هذه الخطوة هو تحسين الإدارة وتسهيل وصول الخدمات الحكومية إلى المناطق الجبلية النائية.

يبقى ملف لاداخ من القضايا الحساسة في شمال الهند، خاصة مع استمرار سياسات الاضطهاد الهندوسية لكل ما هو إسلامي، في منطقة ذات تنوع ديني وثقافي كبير وحساسية سياسية عالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *