وجهت وزارة الخارجية السودانية اتهامات إلى قوات الدعم السريع بالوقوف وراء هجوم دامٍ استهدف مدنيين في ولاية شمال كردفان خلال أيام عيد الأضحى، مؤكدة سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح.
بيان رسمي يدين الهجوم
في بيان صدر بتاريخ 30 مايو، أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي عن إدانتها للهجوم الذي استهدف منطقتي أم سعدون والمُرّة خلال ثاني أيام عيد الأضحى.
وأوضحت الوزارة أن الاعتداء أسفر عن مقتل عدد كبير من السكان وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، واصفة الحادث بأنه انتهاك خطير بحق المدنيين.
اقرأ أيضًا: البرهان يقوّض قوات الدعم السريع من الداخل.
حصيلة الضحايا
بحسب شبكة أطباء السودان، أدى الهجوم في منطقة المُرّة إلى مقتل 27 شخصًا، فيما أصيب آخرون جراء أعمال العنف التي شهدتها المنطقة.
انتقادات لاستهداف المدنيين خلال مناسبة دينية
اعتبرت الخارجية السودانية أن وقوع الهجوم بالتزامن مع عيد الأضحى يعكس تجاهلاً للقيم الإنسانية، مشيرة إلى أن المدنيين ظلوا هدفاً متكرراً للعمليات المسلحة في عدد من المناطق المتأثرة بالنزاع.
مطالب بتحرك دولي
طالبت الحكومة السودانية المجتمع الدولي باتخاذ خطوات أكثر حزمًا تجاه قوات الدعم السريع، بما في ذلك إدراجها ضمن القوائم الإرهابية وملاحقة المتورطين في الانتهاكات أمام الجهات المختصة.
كما دعت إلى اتخاذ إجراءات ضد الجهات التي توفر أشكالًا مختلفة من الدعم للقوات المسلحة المتمردة، وفق ما ورد في البيان.
اتهامات باستمرار الإسناد الخارجي
وأكدت الوزارة أن تدفق المساندة العسكرية والمالية واللوجستية يسهم في إطالة أمد الصراع، ويزيد من معاناة السكان في المناطق المتضررة من الحرب.
وشددت على ضرورة وقف أي دعم من شأنه تعزيز قدرة الأطراف المسلحة على مواصلة أعمال العنف داخل السودان.





اترك تعليقاً