شهدت الحدود بين السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى تحركًا أمنيًا جديدًا، بعد أن نشرت قوات الدعم السريع تعزيزات قرب أم دافوق بولاية جنوب دارفور، وسط تحركات لمقاتلين من جماعات المعارضة المسلحة في أفريقيا الوسطى باتجاه الأراضي السودانية.
وأفاد موقع «دارفور24»، نقلًا عن مصادر أمنية، بأن قوات الدعم السريع منعت المقاتلين من استخدام الأراضي السودانية نقطة انطلاق لشن هجمات داخل جمهورية أفريقيا الوسطى.
وبحسب المصادر، تحركت المجموعة المسلحة من منطقة «سراييبو» شمال غربي أفريقيا الوسطى باتجاه الحدود، قبل أن تدخل بلدة «القبة» الواقعة داخل الأراضي السودانية شمال غربي أم دافوق.
وقالت المصادر إن الإدارة الأهلية في المنطقة وقوات الدعم السريع تدخلتا وطالبتا المقاتلين بمغادرة الأراضي السودانية، فيما عززت قوات الدعم السريع وجودها العسكري على الشريط الحدودي.
وأشارت المعلومات إلى أن المقاتلين كانوا يستعدون لتنفيذ هجمات باتجاه منطقة أم دافوق في الجانب التابع لجمهورية أفريقيا الوسطى.
منطقة حدودية مضطربة
وتقع أم دافوق في أقصى جنوب غربي دارفور، بمحاذاة الحدود مع جمهورية أفريقيا الوسطى، وهي منطقة شهدت خلال الأشهر الماضية تحركات متكررة لجماعات مسلحة وتوترات أمنية عابرة للحدود.
وكانت جماعات مسلمة مقاتلة مرتبطة بتحالف «سيليكا» قد سيطرت في يونيو/حزيران الماضي على أم دافوق الواقعة في الجانب الأفريقي الأوسط من الحدود، قبل أن تستعيدها القوات الحكومية لاحقًا، بحسب «دارفور24».
وتزيد هذه التحركات من حساسية الحدود الجنوبية الغربية للسودان في ظل استمرار الحرب الداخلية وانتشار الجماعات المسلحة وشبكات تهريب السلاح والذهب عبر المناطق الحدودية بين دارفور وأفريقيا الوسطى وتشاد.






اترك تعليقاً