تصاعد الجدل في صوماليلاند عقب التطورات المرتبطة بالتطبيع مع “إسرائيل” وافتتاح القنصلية في القدس

تصاعد الجدل في صوماليلاند عقب التطورات المرتبطة بالتطبيع مع “إسرائيل” وافتتاح القنصلية في القدس

هرجيسا – خاص

تشهد مناطق شمال غرب الصومال حالة من الجدل السياسي والديني المتصاعد في أعقاب التطورات الأخيرة المتعلقة بالعلاقات بين سلطات صوماليلاند وكيان الاحتلال الإسرائيلي، وسط تباين واسع في المواقف بين مؤيدين ومعارضين لهذه الخطوة.

وخلال الأشهر الماضية، برزت موجة من الانتقادات الصادرة عن عدد من العلماء والدعاة الذين أعلنوا رفضهم لفكرة التطبيع مع إسرائيل، معتبرين أن هذه الخطوة تتعارض مع الموقف الديني والعقدي والتاريخي الداعم للقضية الفلسطينية.

وتصاعدت حدة التوتر عقب الإعلان عن افتتاح ممثلية دبلوماسية لصوماليلاند في القدس الشريف، حيث شهدت المنابر الدينية ووسائل التواصل الاجتماعي تنديدات واسعة بهذه الخطوة وتداعياتها الدينية والسياسية.

وفي تطور أثار ردود فعل واسعة، أدلى بعض أعضاء البرلمان خلال جلسة برلمانية اليوم بتصريحات حادة تجاه العلماء المعارضين للسياسات الحكومية المتعلقة بالتطبيع. ووفق ما تم تداوله من تسجيلات ومتابعات للجلسة، تضمنت بعض التصريحات تهديدات بحق عدد من العلماء المعارضين لسياسة حكومة عبد الرحمن عرو، الأمر الذي قوبل بانتقادات واسعة من ناشطين ومتابعين، اعتبروا هذه التصريحات محاولة للضغط على العلماء وثنيهم عن مواصلة مواقفهم الرافضة للتطبيع.

ويرى مراقبون أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيداً من الجدل حول مستقبل الكيان الانفصالي، في ظل استمرار الانقسام بين حكومة تتجه نحو التطبيع مع الاحتلال ونخب دينية تواصل معارضة هذا المسار ورفض أي تقارب مع الكيان الصهيوني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *