الشرطة الأفغانية تحيد بالصدفة عنصرين من فلول النظام السابق في ولاية هرات
اندلعت أمس الخميس اشتباكات بين قوات الشرطة الأفغانية وعنصرين مسلحين، كان يُعتقد في البداية أنهما لصان مسلحان بسبب محاولتهما تنفيذ عملية سرقة في منطقة “إنجيل” بولاية هرات جنوب غرب أفغانستان.
وصرح السيد مسعود حسيني، رئيس قوات الأمن في الولاية، بأنهم تمكنوا من تحييد اللصين المسلحين إلا أنه في يوم الجمعة، أعلنت ما تسمى حركة التحرير الإسلامية لشعب أفغانستان هي إحدى ميليشيات فلول النظام البائد أن العنصرين هما من ضمن صفوفها، وادعت أنهما لم يقوما بعملية سرقة وأن ذلك كذب.
إلا أن الحركة لم تقدم تفسيراً لسبب تواجد هذين العنصرين وبحوزتهما أسلحة. وليست هذه الحالة الأولى، حيث قُتل في السنة الماضية عنصر من الحركة نفسها أثناء محاولته القيام بعملية سرقة، مما يدل على فساد ميليشيات فلول النظام السابق، تماماً كالنظام السابق نفسه.

شعار الحركة
وتشهد أفغانستان تحرك عدة ميليشيات من فلول النظام السابق تدعي بأنها تقوم بعمليات تفجير واغتيالات ضد قوات الإمارة الإسلامية، إلا أنه لا يوجد أي أثر لهذه الادعاءات حيث لم يُسمع دوي أي تفجير ولا إطلاق نار، ولم يُبلغ عن مقتل عناصر من قوات الإمارة بما يدل على أن هذي مليشيات أغلبية منها مليشيات وهمية





اترك تعليقاً