الجيش السوداني يصدّ هجوما شنّته ميليشيات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال على منطقة البركة في ولاية النيل الأزرق.
أعلنت القوات المسلحة السودانية يوم الأربعاء أنها صدت هجوما واسع النطاق شنته ميليشيات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال (SPLM-N) على مدينة البركة في منطقة النيل الأزرق، في أحدث جولة من القتال حول بلدة كرمك الحدودية الاستراتيجية.
قالت الفرقة الرابعة للمشاة في بيان إن قواتها ووحدات الدعم “نجحت في إحباط هجوم واسع النطاق على منطقة البركة في جنوب النيل الأزرق، بعد تنفيذ كمين دقيق أدى إلى تدمير ومصادرة عدد من المركبات القتالية وإلحاق خسائر فادحة في الأرواح والمعدات بالقوات المهاجمة.”
ومع ذلك، بثت منصات مؤيدة لجبهة الدعم السريع في الوقت نفسه لقطات فيديو تظهر عناصر من ميليشيات الدعم السريع داخل قاعدة عسكرية سودانية في البركة، مما يشير إلى أن المدينة قد تغيرت ملكيتها — على الأقل مؤقتا — بعد الهجوم الذي شنته وحدات كبيرة من التحالف منذ الصباح الباكر. استولى الجيش على البركة في أواخر مايو كجزء من تقدمه نحو كرموك.
قال العقيد عبادي الطاهر، قائد قافلة جيش “النبأ اليقيين”، إن القوات كانت في حالة استعداد كامل لمواجهة الهجوم وأن الخطة العسكرية نفذت بدقة عالية، منهية المعركة في وقت قصير. وأضاف أن العملية تؤكد يقظة القوات المسلحة في حماية المناطق الاستراتيجية ومواجهة محاولات زعزعة استقرار منطقة النيل الأزرق.
كما وزعت منصات مؤيدة للجيش لقطات تظهر مركبات قتالية مدمرة لميليشيات الدعم السريع.
تصاعدت المعارك عبر النيل الأزرق منذ مارس، عندما شنت ميليشيات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان عملية عسكرية واسعة مكنتهم من الاستيلاء على كورموك والمناطق المحيطة. تسببت العمليات في الأجزاء الغربية والجنوبية من المنطقة في تدهور إنساني كبير، حيث نزح آلاف المدنيين نحو الدمازين، حيث يعيش الكثير منهم في ملاجئ، وسط استخدام مكثف للطائرات المسيرة من كلا الطرفين.
سودان تربيون.





اترك تعليقاً