في عملية إدارية بارزة، بدأت السلطات في خليل آباد بمقاطعة سانت كابير ناغار في ولاية أوتار براديش الهندية، في 9 ذي القعدة 1447هـ (26 أبريل 2026م)، هدمت مدرسة دينية يُزعم أنها غير قانونية في منطقة ميت ماندِي (موتي ناغار)، وذلك تحت انتشار أمني مكثف.
وجاء هذا الإجراء بعد رفض استئناف تقدمت به لجنة المدرسة ضد إشعار الهدم، ما أزال جميع العقبات القانونية أمام تنفيذ القرار.
وأكد نائب قاضي المنطقة هريديا رام تيواري أنه لم تعد هناك أي قضايا منظورة أمام أي محكمة في هذا الشأن، قائلاً: «لا توجد أي قضية معلقة في أي محكمة الآن بخصوص هذا الأمر، ولذلك تم البدء في الإجراء».
وكانت اللجنة قد رُفض استئنافها قبل يوم واحد فقط من قبل السلطات العليا، ما مهد الطريق لتنفيذ الهدم باستخدام الجرافات.
وادعى مسؤولون في المقاطعة، أن المدرسة شيّدت دون الحصول على مخطط بناء معتمد، كما أنها تعدت على أراضٍ حكومية أُلحقت مؤخراً بالممتلكات العامة.
المبنى، الذي يمتد على مساحة تقارب 640 متراً مربعاً، شُيّد قبل نحو ثماني سنوات دون الحصول على الموافقات اللازمة. وأشرف على عملية الهدم عدد من كبار المسؤولين، من بينهم نائب قاضي المنطقة جاي براكاش ومسؤول الدائرة بريام راجشيخار، لضمان حفظ النظام والأمن خلال التنفيذ.
وترتبط المدرسة الدينية بشخص ادعوا أن له صلات بمنظمات “متطرفة” وتقوم عدة جهات أمنية وتحقيقية، من بينها فرقة مكافحة الإرهاب (ATS) وهيئة إنفاذ القانون (ED) بالتحقيق معه.
المصدر: مرآة المسلم.





اترك تعليقاً