مخيمات اللاجئين الروهينجا في بنغلاديش مقبرة الأمل في حياة آدمية

photo ٢٠٢٣ ٠٨ ٢٦ ١٢ ١٥ ١٨

يعيش أكثر من 730 ألفًا من الروهينجا ممن فروا إلى بنغلاديش في عام 1438 هجرية (2017) في مخيمات مكتظة ومترامية الأطراف في حالة من اليأس نتيجة لزيادة القيود المفروضة عليهم من قبل السلطات المحلية وتدهور الأوضاع في كلاً من بنغلاديش وميانمار.

منذ ربيع الآخِر 1443 هجرية (ديسمبر 2021) فرضت سلطات بنغلاديش قيودًا على المدارس التي يديرها الروهينجا مما أدى إلى زيادة تدهور جودة معيشتهم.

وقال أحد قادة مجتمع الروهينجا في بنغلاديش، “نحن نكافح لإيجاد مخرج؛ نريد أن نبني حياة أفضل ولكن لا يمكننا ذلك، فنحن محرومون من العمل والتعليم ونعاني من الفقر المهاري والمعرفي؛ الفجوة التعليمية في مجتمعنا آخذة في الازدياد”.

مؤخرًا عادت سلطة المخيمات إلى مضايقة أصحاب المتاجر من الروهينجا وطردهم وتدمير متاجرهم، وهي ممارسة كانت قد بدأت في ربيع الآخِر 1443 هجرية (ديسمبر 2021). وقال أحد اللاجئين أنهم “يقومون بإغلاق متاجرنا الصغيرة ويمنعوننا من الخروج للعمل”، وأضاف أنهم “منعوا المركبات المحلية عن العمل في المخيمات، والتي كانت الوسيلة الوحيدة التي يمكن لكبار السن والحوامل والأشخاص الذين يعانون من أزمات طبية من استخدامها للتنقل؛ الآن علينا أن نسير من أربعة إلى خمسة كيلومترات فقط لتسلم الحصص الغذائية”.

الحصص المذكورة هي التي قام برنامج الغذاء العالمي بتخفيضها بمقدار الثلث، أي من 12 دولارًا إلى 8 دولارات فقط شهريًا ، الأمر الذي أدى إلى زيادة معدلات سوء التغذية والمرض بين اللاجئين.

لقد أصبح احتمال العودة الطوعية للاجئين الروهينجا أكثر ضآلة من أي وقت مضى، ولكن السلطات البنغلاديشية تصر أن إعادة اللاجئين هي الحل الوحيد، وبدأت بالفعل في اتخاذ خطوات بالتعاون مع المجلس العسكري في ميانمار لإعادة الروهينجا إلى ولاية راخين في إطار مشروع تجريبي أبرز سماته الإكراه والخداع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالع أيضا