لاجئو الروهينجا.. ماليزيا ملاذٌ لم يعد آمناً

لاجئو الروهينجا

وصل للأخبار | لاجئو الروهينجا

لم تعد ماليزيا بالنسبة لكثير من لاجئي الروهينجا الملاذ الآمن الذي بحثوا عنه بعد فرارهم من الاضطهاد في ميانمار؛ فمع تراجع الترحيب الشعبي وتصاعد التهديدات، يعيش بعضهم اليوم في حالة من الخوف والعزلة.

ومن بين هؤلاء نور صادق، وهو لاجئ من الروهينجا ومنظم مجتمعي وصل إلى ماليزيا قبل نحو خمس سنوات. يقول إنه لم يعد يرغب في الخروج من منزله، وإنه يريد مغادرة ماليزيا بشدة، بعدما تلقى رسائل تهديد من أشخاص مجهولين تتضمن تهديدات بالعنف، بل إن أحدهم أرسل إليه مقطع فيديو يظهر إطلاق النار من بندقية.

وتكشف حالته عن واقع أكثر صعوبة يواجهه اللاجئون الروهينجا في ماليزيا، حيث بدأ الترحيب الذي وجدوه عند وصولهم يتراجع، بينما تحولت المخاوف الأمنية والضغوط الاجتماعية إلى جزء من حياتهم اليومية.

وبالنسبة إلى هؤلاء، تبدو المفارقة قاسية: فقد فرّوا من ميانمار بحثاً عن الأمان، ليجد بعضهم نفسه في بلدٍ كان يفترض أن يكون محطة حماية، لكنه لم يعد يشعر فيه بالأمان الكافي حتى لمغادرة المنزل.

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *