كيف نوظف تكتيكات المدافعة الإلكترونية لنصرة فلسطين؟

photo ٢٠٢٣ ١٠ ١٣ ٠٩ ١٩ ٤٩

اكتسبت الدعوات للاستعاضة عن منصتي فيسبوك وانستغرام ب “X” زخماً خلال الأيام الماضية، نظراً لحيز الحرية الذي وفرته الأخيرة للمحتوى المناصر لفلسطين والذي تسميه الصحافة الغربية بالـ”محتوى العنيف والمعلومات المضللة” لكونها مناصرة للاحتلال الإسرائيلي وتحارب الحقائق المزعجة لها في الأحداث الجارية في فلسطين عموماً وغزة خصوصاً.

ولكن عقب الاجتماع الذي عقدته وزيرة التكنولوجيا البريطانية، ميشيل دونيلان، ودعت إليه المدراء التنفيذيين لمنصات وسائل التواصل الاجتماعي للمطالبة بإزالة ما أسمته ب “المحتوى العنيف” من منصاتهم المتعلقة بالهجوم على الكيان الصهيوني، ظهرت بوادر تغيير في سياسات “X” التي بدأت بالفعل في إزالة بعض المحتوى غير المرغوب فيه من قِبل المجتمع الدولي.

هوامش الحرية الرقمية:

لا يزال التلغرام أشهر التطبيقات التي تتعامل مع نوع المحتوى المذكور باستيعاب أكثر من نظيراتها.

وبالإضافة إلى استخدام التلغرام بالطريقة المعهودة، فينبغي استغلال موقع Telegra.ph – وهو موقع للتدوين تابع للتلغرام ولكن لا يتطلب تسجيل بيانات أو امتلاك حساب على التلغرام للكتابة عليه – ويتميز بالسهولة البالغة للنشر عليه، كما يتيح تضمين (embed) الصور ومقاطع الفيديو.

ومن التطبيقات غير معروفة نسبياً والتي لا يستخدمها الكثيرون على الرغم من كونها تخضع لتشفير عال، تطبيق Rocket.Chat ,و Chirpwire.

فليحرص أصحاب القنوات على التلغرام على استخدام هذه المنصات، وإدراج روابطها في منشوراتهم كي لا تنحصر الجهود في منصة واحدة فقط.

كما ننبه على أهمية الاحتفاظ بنسخ احتياطية لقنوات التلغرام النشطة خاصة التي تحتوي على الكثير من المحتوى المرئي – وذلك عن طريق استخدام خاصية export chats في نسخة التلغرام الخاصة بال desktop – كنوع من الأرشفة الاستباقية.

فقد رأينا كيف قام اليوتيوب وغيره من المنصات بحذف الكثير من المحتوى المتعلق بالثورة السورية في محاولة فجة لتزييف الذاكرة الجماعية وتجفيف منابع استمداد الروح الثورية.

أما فيما يتعلق بفيسبوك، فلا تزال هناك مساحة للمناورات الرقمية التي يمكن توظيفها للالتفاف حول سياسات المحتوى الخاصة به.

مثل استخدام موقع MeyerWeb لتشفير (encode) الروابط التي تحتوي على مقاطع مرئية ووضعها في تعليق، أو أخذ لقطة شاشة للرابط المشفر ومشاركتها.

ويوجه المتابعون لاستخدام الموقع ذاته لفك تشفير (decode) الرابط ومن ثم نسخه ولصقه في خانة البحث في المتصفح الذي يستخدمونه.

وبطبيعة الحال، يمكن تطبيق نفس الفكرة على منصة “X” أيضاً.

كما نوصي باستخدام تطبيقات المراسلة المشفرة مثل واتس آب وسيغنال و Wire و Wickr و Sessions لإنشاء مجموعات إخبارية لتبادل الروابط غير المرحب بها على فيسبوك وأخواتها .

وفي الختام ندعوكم لمشاركة المقال على بوتات القنوات الإخبارية النشطة على تلغرام وحثهم على الانضمام للمنصات آنفة الذكر؛ فحشد أكبر عدد من المتابعين عليها من أهم وسائل تحطيم سور الصمت الذي يراد ضربه على فلسطين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالع أيضا