كيف يستخدم الهندوس وسائل التواصل لاستهداف المسلمات في الهند؟

collage corona1

من منع الحجاب في المدارس بولاية قرناطقة، إلى الدعوات للاعتداء على المنتقبات في المجالس القروية المحلية الشهيرة تعيش المسلمات في الهند فترة عصيبة.

في محرم 1445 (أغسطس 2023) تم تداول فيديو لإعتداء على فتاتين مسلمتين تبلغان من العمر 14 و16 عاماً؛ مع انتشار مثل هته الفيديوهات يتصاعد شعور المسلمين بالخوف خاصة من لهم سمت إسلامي واضح كالنساء المحجات.


تقول قدسية فطين، -طالبة سابقة بجامعة عليكرة الإسلامية- :”أشعر بالرعب من فكرة أن زيي قد يجعلني ضحية”.


تقول رضا -طالبة في الجامعة الملية الإسلامية-: “أستطيع أن أرى التقزز في أعين الناس وهم ينظرون إلي؛ مجرد كوني محجبة كاف ليتم استهدافي حتى لو لم أمارس أي نشاط سياسي”.


يمتد خوف المسلمات من الملاحقة والإيذاء إلى العالم الافتراضي أيضاً حيث آفاق الجريمة أوسع والإفلات من العقاب أيسر.


عادة ما تتخذ المضايقات في الفضاء الالكتروني الموجهة ضد الرجال المسلمين شكل العبارات العنصرية، أما في حالة المسلمات فإنهن يتعرضن للتهديد بالاغتصاب ويتم سبهن بأوصاف خادشة للحياء.

في العام الماضي، ظهرت مواقع ل”مزادات” مزيفة تعرض مئات من صور المسلمات الهنديات “للبيع”، وعلى الرغم من أنه تم القبض على منشؤوا المواقع فقد تم الإفراج عن المتهمين بكفالات ل “دواع إنسانية”!

لا يطمع المسلمون في الهند أن يتم معاقبة الجناة في مثل تلك الجرائم لأنهم – كما تقول رضا “هم من يملكون القوة”.


وتقول أُظمة، طبيبة نفسية، أنها تعيش حالة من الترقب والتوجس المستمرة “الشعور بالخوف يلازمني حتى وأنا أمارس أنشطة عادية” ؛ فمجرد كونها مسلمة مرفوض.


“لا يوجد شيء يمكنني أن أفعله حيال ذلك”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالع أيضا